تعود لتتنفس الحياة في نبضه الذي احتواها ذات يوم يكسوه الثلج والمطر .. وحين اختبأت في مشاعره وأحست بالدفء ماتت .. ثم عادت لتحيا من جديد .
كان اللقاء الأول مسافة بين موتها وحياتها .. في غيبوبته .
وكان الغياب .. محطة ، لالتقاط الانفاس وعيش التجربة بدون تبادل خواطر ..
هكذا .. تتناسخ قصص العشق منذ القدم لتمنح الحياة تجربة جديدة يتعلم منها العشاق ما يخلد ذكرى التقاء الفكر بين عاشقين كأقوى العلاقات الانسانية ..
فكل علاقة بين شخصين قابلة للذوبان الا العلاقة التي يتم نسجها في عقلين يتجاذبان بنور متجانس وسط قلبين آيلين للسقوط وسط نبضهم النبض .
تقول له : أعرني خفقك كي اراني فيه
يقول لها : سأعيرك قلبي كي لا أفارقك.
مايو ٢٠٢١ م








التعليقات