انطلقت اليوم في البحرين أعمال المؤتمر الإقليمي الأوروبي العشرين لجمعية الاتصالات الدولية ويعد أول مؤتمر إقليمي يعقد في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

المنامة - إيلاف: افتتحت هيئة تنظيم الاتصالات في مملكة البحرين اليوم المؤتمر الإقليمي الأوروبي العشرين لجمعية الاتصالات الدولية. ويعد أول مؤتمر إقليمي يعقد في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تحت شعارquot;الاتصالات في المجتمع الأوسع: زيادة الفوائد والحد من المخاطرquot;.

ويجمع المؤتمر القادة من المشغلين والجهات التنظيمية والأكاديميين معاً، ويعتبر أول مؤتمر لجمعية الاتصالات الدولية يعقد في الشرق الأوسط. ويعقد هذا المؤتمر في الفترة من 26 إلى 28 أكتوبر 2009 في فندق كراون بلازا - البحرين.

ويعتزم هذا المؤتمر فتح المجال لمناقشة المسائل المتعلقة بقطاع الاتصالات، والتفاعل بين هذا القطاع والبيئة الاجتماعية والاقتصادية العامة. ويشمل ذلك، النمو الاقتصادي العام والتجارة الدولية والتعامل مع احتياجات ذوي الدخل المحدود أو ذوي الاحتياجات الخاصة والتعامل مع المسائل المتعلقة بالبيئة.

وأوضح رئيس مجلس إدارة الهيئة الدكتور محمد العامر، في كلمته التي ألقاها في افتتاح المؤتمر، quot;أن المؤتمر سيركّز على العديد من المسائل التي تواجه قطاع الاتصالات، مع تحول المملكة إلى بيئة ومجتمع رقمي. ويجمع هذا المؤتمر معاً خبراء معترف بهم من مجالات عدة، من شأنها أن تساعد الهيئة في ضمان أن تكون البحرين في طليعة الدول في تنظيم سوق تنافسية، وفقاً لأفضل الممارسات الدوليةquot;.

وقال رئيس مجلس إدارة جمعية الاتصالات الدولية إريك بوهلين quot;من المتعارف عليه أن البحرين تقود المنطقة من خلال جهة تنظيمية تعمل بفعالية وكفاءة كبيرة. وبعقد هذا المؤتمر في البحرين سوف نتمكن من التوسع نحو الأسواق الناشئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقياquot;.

أما مدير عام الهيئة ألن هورن quot;فعبّر عن سعادته quot;لسماع الخبراء يثنون على جهود حكومة المملكة والهيئة في تطوير المنافسة في سوق الاتصالاتquot;. واشار إلى أنه من المثير للاهتمام quot;أن نجد أنه قد يكون لدينا ميزات كبيرة في الواقع مقارنةًً بأكبر البلدان التي تكون فيها فوائد التكلفة من جراء تركيب وتنفيذ شبكات الجيل الجديد باهظة والوقت المستغرق لذلك كبير، وذلك نتيجةً لحجم المملكة الجغرافي الصغير نسبياًquot;.

واعتبر هورن quot;أن حجم اي دولة ليس عاملاً رئيساً في تبرير ودعم المبادرات التنظيمية، مثل إمكانية نقل الأرقام وإتاحة خدمات الدائرة المحلية للمنافسة، وإنما الكثافة السكانية هي العامل الأساس. وبما أن البحرين تعد واحدة من أكثر البلدان ذات الكثافة السكانية، فإن هذه الإجراءات مبررة وضرورية لدعم تنمية سوق تكنولوجيا المعلومات والاتصالاتquot;.

وخلال الأيام الثلاثة المقبلة، سيقوم أكثر من 85 متخصص في مجال الاتصالات من أكثر من 15 بلداً بمناقشة الموضوعات المتعلقة بشبكة الجيل الجديد ونماذج خدمات الاتصالات المتنقلة والاستدامة الاقتصادية والاجتماعية وتنظيم خدمات الإنترنت ونمو البنية التحتية والمنافسة والتحديات التنظيمية.