انخفضت صكوك نخيل العقارية الإماراتيةلعام 2009، البالغ قيمتها 3.5 مليار دولار، نقطتين إلى مستوى قياسي بلغ 45 اليوم الأربعاء، ليتجاوز العائد 14 %.

لندن: تراجعت صكوك شركة نخيل التابعة لمجموعة دبي العالمية، والبالغ قيمتها 3.5 مليار دولار، إلى مستويات قياسية اليوم الأربعاء، بفعل تزايد المخاوف من العجز عن السداد، في حين قال محللون إن الوقت نفد أمام نخيل للاتفاق مع الدائنين على وقف السداد طواعية.

إعمار تقرر عدم الاندماج مع دبي القابضة

نخيل تخسر 3.64 مليار دولار في النصف الأول

نخيل كانت ستخسر 6 مليارات دولار لولا إنقاذ حكومة دبي

وتستحق الصكوك - التي تعتبر اختباراً لإعادة هيكلة مزمعة لديون دبي العالمية حجمها 26 مليار دولار - في 14 ديسمبر/ كانون الأول، لكن فترة سماح مدتها أسبوعان، تسمح بتأخير السداد حتى 28 من الشهر نفسه.

وهزّت دبي العالمية الأسواق أواخر الشهر الماضي، عندما أعلنت أنها ستطلب تعليق سداد ديون. وقالت حكومة دبي بعد ذلك إنها لا تضمن ديون المجموعة.

وذكر مارك بالستون الخبير الاستراتيجي في الأسواق الصاعدة لدى دويتشه في لندن quot;تجاوزنا الموعد الذي يمكن لنخيل فيه الدعوة إلى اجتماع للاتفاق مع الدائنين على تعليق السداد. وما زال بإمكانهم السداد. لكن إذا لم يفعلوا ذلك بنهاية 28 ديسمبر، فسيدخلون في عجز عن السدادquot;.

وانخفضت صكوك نخيل لعام 2009 نقطتين إلى مستوى قياسي بلغ 45 اليوم الأربعاء، ليتجاوز العائد 14 %، بحسب بيانات لرويترز.

وقال محللون إن وثائق صكوك نخيل تشير إلى أنه ينبغي للمقترض مخاطبة الدائنين لترتيب اجتماع غير عادي لحملة الصكوك بحلول السابع من ديسمبر، إذا كان يرغب في الاتفاق على تعليق للسداد.

والبديل لذلك هو السداد، أو العجز، الذي ستكون له عواقب سلبية على نخيل أسوأ من الاتفاق على تعليق السداد.