قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

عواصم: قادت سوق الأسهم السعودية الارتفاع في أسواق المال العربية الأسبوع الماضي، وسط تزايد النزعة الإيجابية في أسواق مثل الكويت ودبي وأبوظبي، متأثرة بنتائج الشركات وأسعار النفط. ففي السعودية، استطاع المؤشر أن يختتم أسبوعه الثالث على التوالي بأداء إيجابي، مدعوماً بتحسن أداء أسعار النفط وارتفاع أسواق الأسهم العالمية خلال نهاية الأسبوع الماضي، إلى جانب تزايد النظرة التفاؤلية حول سرعة خروج الاقتصاد العالمي من الركود.

وأنهى مؤشر بورصة الرياض، أكبر سوق عربية، تعاملات الأسبوع الماضي مرتفعا 1.9 %، إلى مستوى 5778 نقطة، ليزيد مكاسبه منذ بداية العام لتصبح نسبتها أكثر من 20 %.

أما بالنسبة إلى قيمة التداول فقد انخفضت للأسبوع لتصل 25.6 مليار ريال مقابل 29.1 مليار ريال للأسبوع السابق، بينما استحوذت أسهم quot;سابكquot; على أعلى نسبة من التداول في السوق بلغت 16 %.

أما في ثاني أكبر سوق عربية، فقد شهد أداء سوق الكويت للأوراق المالية تقلباً، لكنه استطاع أن ينهي تداولات الأسبوع عند ارتفاع طفيف على مؤشريه السعري والوزني، بينما تراجع مؤشر القيمة المتداولة.

وارتفع المؤشر الكويتي بدوره بنسبة 0.1 % الأسبوع الماضي، ليغلق عند 7679 نقطة، بزيادة أربعة نقاط، وسط حذر في التداولات وتعاملات اتسمت بالتعقل والابتعاد عن المضاربات.

وزادت قيمة التداولات الأسبوعية لتصل 383 مليون دينار كويتي، مقابل 372 مليون دينار للأسبوع السابق، بدعم كبير من أسهم الخدمات، التي استحوذت على نحو 41 % من قيمة التداول بواقع 160.7 مليون دينار.

وفي الإمارات العربية المتحدة، ربح مؤشر بورصة أبوظبي 85 نقطة ليستقر عند مستوى 2800 نقطة، في حين كسب مؤشر سوق دبي الأكبر نحو 70 نقطة، لينهي تعاملات الأسبوع عند مستوى 1818 نقطة.

وبصورة عامة، حقق مؤشر سوق الإمارات المالي، الذي يقيس أداء السوقين، ارتفاعاً بنحو 93 نقطة، ليستقر عند مستوى 2830 نقطة، وسط مكاسب محدودة للقيمة السوقية للأسهم المدرجة في سوقي دبي وأبوظبي.

ومنذ بداية العام، بلغت نسبة النمو في مؤشر سوق الإمارات المالي 10.91 %، في حين وصل إجمالي قيمة التداول إلى أكثر من 136 مليار درهم إماراتي، وبلغ عدد الشركات التي حققت ارتفاعاً سعرياً 57 من أصل 131 شركة.

وفي بورصات الخليج الصغيرة، خرجت الأسهم القطرية مرتفعة من تداولات الأسبوع الماضي، إذ حقق مؤشر الدوحة زيادة بنحو 269 نقطة، بينما زاد مؤشر الأسهم البحرينية بنحو ثماني نقاط، في حين استطاع المؤشر العماني أن يضيف 38 نقطة إلى قيمته.