الكويت - إيلاف: جنباً إلى جنب لم ينفصل أبدا الدور الاقتصادي للبنوك الكويتية عن دورها الاجتماعي الذي يتزايد ويتعاظم يوماً تلو الآخر، وعاماً بعد عام، تراكمت خبرات العطاء الاجتماعي للقطاع المصرفي الكويتي، بل اتسعت دائرتها لتشمل العديد من قطاعات المجتمع لتواكب المتطلبات المختلفة، فهي وإن كانت شريان حيوي بالغ الأهمية في مسيرة الاقتصاد الوطني، فإنها أيضاً شريان فاعل بدورها الإنساني الكبير، الذي يتوائم وقدراتها المتعاظمة بصفتها الأفضل على مستوى الشرق الأوسط بكامله.
ولرصد هذه المساهمات الاجتماعية والإنسانية، صدر من اتحاد مصارف الكويت هذا الأسبوع كتاب بعنوان quot;الدور الاجتماعي للبنوك الكويتيةquot;.

ويؤكد الكتاب أن العاملين في المجال الاقتصادي والاجتماعي وجهان لعملة واحدة اسمها quot;مصارف الكويتquot;. فعلى سبيل المثال ساهمت مصارف الكويت بالنصيب الأكبر في دعم مؤسسة الكويت للتقدم العلمي بمبلغ يصل مجموعه إلى أكثر من 91 مليون دينار حتي نهاية عام 2008، كما إن حجم مساهمتها في برنامج دعم العمالة الوطنية وفقاً للقانون يعتبر الأكبر ضمن مساهمات القطاع الخاص الكويتي، حيث بلغ 87 مليون دينار بنهاية عام 2008، وأيضاً نجد المصارف الكويتية لا تتوقف عن الدعم المتواصل لمشاريع ذوي الاحتياجات الخاصة والمشاريع الصحية والتعليمية بمبلغ يصل إلى أكثر من 54 مليون دينار، والجمعيات التعاونية، حيث بلغ المبلغ أكثر من عشر ملايين دينار المنتشرة في أرجاء البلاد.

أما على المستوى الخارجي فقامت المصارف الكويتية بتقديم اسهامات متعددة في جهود الإغاثة العالمية لمنكوبي الكوارث الطبيعية والحروب التي حلت بعدد من دول العالم عربية كانت أو غيرها.

وشارك اتحاد مصارف الكويت في العديد من الفعاليات والمناسبات المهمة التي كان له فيها بصمات واضحة بالمساهمة والدعم والتشجيع لها، حيث بلغت المبالغ والتبرعات التي قدمها الاتحاد 6 ملايين و 172 ألف و 765 ديناراً، توزعت على مختلف الأنشطة والفعاليات في إطار المسؤولية الاجتماعية للاتحاد، فعلى سبيل المثال ساهم الاتحاد في دعم مشاركة البطل الدولي المعوق طارق القلاف في بطولة بطل أبطال العالم لمبارزة المعاقين، والتي أقيمت في ميلانو في إيطاليا في شهر أكتوبر الماضي، وذلك في إطار توجهات الاتحاد برعاية أنشطة ذوي الاحتياجات الخاصة، كذلك ساهم اتحاد مصارف الكويت في مشروع التوعية المالية والمصرفية للمواطنين الذي أعده بنك الكويت المركزي بالتنسيق مع معهد الدراسات المصرفية بالكويت والذي يهدف بشكل أساس إلى تنمية الوعي لدى المواطنين بأهمية الإدارة الرشيدة للأموال الشخصية وتنمية القدرات لإدارتها والتوعية بمخاطر الإفراط في النزعة الاستهلاكية.

كما قام اتحاد مصارف الكويت بدعم أنشطة وقفية وتعليمية وأدبية، حيث قدم الاتحاد مساهمة مالية لعدد من مؤسسات العمل المدني منها وقفية السراج المنير ورابطة الأدباء، حيث بلغت المساهمة خمسة عشر ألف دينار.

وعلى الجانب الإنساني، قدم الاتحاد دعماً مادياً على المستويات الصحية والاجتماعية، ومنها مبرة رقية القطامي للأعمال الخيرية.
وكذلك قدم اتحاد المصارف لعدد من المؤسسات الاكاديمية والثقافية دعماً مادياً، ومنها الملتقى الرابع لقسم الاجتماع في جامعة الكويت وأنشطة وبرامج دور القرآن الكريم. وشارك الاتحاد في الاحتفالات الوطنية بالدعم والمساندة، حيث قدم دعماً مالياً لبرامج احتفالية محافظات الكويت المختلفة بالأعياد الوطنية وأعياد التحرير.