موسكو: قال نائب وزير المالية الروسي ديمتري بانكين إن بلاده ستقلّص خططها لإصدار سندات خارجية، وقد لا تدخل السوق مطلقاً في السنة المالية 2011-2012، بعدما طرحت أول سندات أجنبية في عشر سنوات، قبل أن تدفع متاعب اليونان إلى تجنب المخاطرة.

وجمعت روسيا 5.5 مليار دولار في أول إصدار لها في عشر سنوات لسندات أجنبية الشهر الماضي، وفاق الطلب حجم الإصدار، مما أظهر مدى الانتعاش، الذي وصلت إليه روسيا منذ عجزها عن سداد الدين المحلي في 1998.

وقال بانكين في مقابلة مع تلفزيون رويترز انسايدر quot;لحقنا بآخر عربة في القطار، لأنه بعد أسبوع من الإصدار، كان سيصبح من الصعب الحصول على هذه النتائج، وكما نرى فإن فروق الأسعار تزدادquot;. وأضاف quot;خفضنا سعر الفائدة الرئيس 20 إلى 30 نقطة أساس. وربما كان توقعنا أن نرى نتائج أفضل، لكن السوق لم تكن جيدة، كما كانت قبل أسبوع على الأقلquot;.

وكانت روسيا تخطط أصلاً لاقتراض ما يصل إلى 17.8 مليار دولار من الخارج هذا العام، ومبالغ مماثلة في السنوات المقبلة. لكن منذ ذلك الحين، قال مسؤولون إن كل الاقتراض الجديد هذا العام سيجري في السوق المحلية.

وأشار بانكين إلى أن quot;خطتنا هي تقليص الاقتراض الخارجي من نحو 20 مليار دولار إلى ما يصل إلى 7.5 مليار دولار للسنة 2011-2012. لكن هذا ليس إلا مؤشراً على أن بإمكاننا الاقتراض. والآن يصعب القول بالضبط إن كنا سنقترض أم لاquot;.

ومع ذلك، فإنه من غير المرجح أن يكون إجمالي احتياجات الاقتراض لهذا العام أقل من 1.5 تريليون روبل (50 مليار دولار) المتوقعة، بالرغم من أسعار النفط المرتفعة. وذكر بانكين quot;نعد نسخة معدلة من توقعات الميزانية، لكن أعتقد أنه سيكون من الصعب هذا العام خفض عجز الميزانية بقدر كبير دون 6.8 %quot;، معللاً ذلك بارتفاع قيمة الروبل وquot;ارتفاع الطلب من وزارات أخرى على إنفاق إضافيquot;.