قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

الكويت: أوضح تقرير اقتصادي حديث أن دول مجلس التعاون الخليجي تنفذ حالياً مشاريع في موانئها بقيمة 15 مليار دولار (خلال الفترة من 2011 إلى 2016)، مشيراً إلى ان الإمارات تستحوذ على 59 في المئة من طاقة موانئ دول التعاون، مقارنة بـ 21 في المئة فقط للسعودية، على رغم أن اقتصاد الرياض يساوي ضعفي اقتصاد دبي، وسكانها خمسة أضعاف سكان جارتها.

ووفق تقرير شركة المركز المالي الكويتي (المركز) حول قطاع الموانئ البحرية في دول مجلس التعاون الخليجي، تملك أبوظبي أكثر المشاريع الطموحة في المنطقة وتبلغ قيمتها 10 مليارات دولار، وهي بذلك تنافس دبي، وهو ما قد يخلق زيادة في الطاقة الاستيعابية، مشيراً إلى وجود نمو قوي في الاستثمارات بقطاع الموانئ لزيادة الطاقة الاستيعابية. وأوضح التقرير الذي نشرته صحيفة الحياة، أن قطر شهدت عمليات تأجيل عدة، لكنها تظهر الآن مؤشرات أولية على التحرك سريعاً في مرحلتها الأولى من ميناء الدوحة الجديد الذي تم توقيعه في مارس/آذار 2011، في حين تتقدم الكويت بخطى سريعة في مشروع ميناء بوبيان الجديد، وبدأت عُمان العام الحالي بعد موجة الاضطراربات بتعزيز نجاحها الماضي في هذا المجال.

وأشار إلى أن دبي تعد السباقة في صناعة الموانئ الخليجية من حيث حجم الحاويات، كما أنها مصنفة في المركز التاسع بين أكبر عشرة موانئ حاويات في العالم لسنة 2010. وكانت قد صنفت في المركز السابع في عامي 2007 و2009. وأوضح أنه بفضل حجم صادرات الهيدروكربونات الكبير عبر البحر، شهدت موانئ جميع دول التعاون عملية تطوير، فالدول كلها تقريباً تستحوذ على 38 في المئة من احتياط النفط الخام في العالم، و22 في المئة تقريباً من احتياطات الغاز الطبيعي.

ولفت إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي تعتمد بقوة على تصدير معظم السلع، لكنها تحتاج إلى واردات كثيرة مختلفة، وبخاصة الآليات، وهو ما يتضمن النقل، مشيراً إلى ان اتجاه وطبيعة الشحن تتغير أيضاً، فالسائد أن تستورد المنطقة صندوقين في مقابل تصدير واحد، وفي عام 2009 انخفض المعدل إلى مستوى 1.7 تقريباً، تلاه انخفاض إلى 1.4 في 2010، وقد ينخفض هذا العام ليصل إلى 1.2.
ولفت التقرير إلى وجود 35 ميناءً في دول التعاون، بعضها قيد التوسعة الحالية لتلبية الطلب المتزايد على التجارة، في حين يشهد عدد من المشاريع عمليات تطوير الآن وتوسعة الموانئ الحالية، إضافة إلى تأسيس موانئ جديدة تلبي مرور الشحن المتزايد.

وقال إن بعض موانئ الحاويات في دول التعاون تصنف بشكل إيجابي بين نظيراتها العالمية، إذ تم تصنيف دبي السابعة على العالم في 2009، إذ بلغ حجم وحدة الشاحنات القياسية فيها 11.1 مليون وحدة، لكنها هبطت إلى المركز العاشر في العام الماضي، ويعود السبب الرئيسي في ذلك إلى نمو الموانئ الصينية. وزاد: laquo;حجم وحدات الشاحنات التي تفرغها يبلغ 11.6 مليون وحدة، بزيادة 4.5 في المئةraquo;، مشيراً إلى ان صلالة احتلت المركز الـ 32 على العالم في 2010 وبلغ عدد وحدة الشاحنات القياسية فيها 3.5 مليون وحدة، بينما صنف ميناء جدة في المركز الـ 30 على العالم، وبلغ حجم عملياته 3.5 مليون وحدة قياسية من الشاحنات.