سنغافورة : قال البنك الدولي اليوم الاثنين إن النمو الاقتصادي في اليابان سيتباطأ على الأرجح بشكل مؤقت بعد الزلزال المدمر وتسونامي وسيكون له تأثير محدود على الاقتصادات النامية في شرق آسيا. وحذر البنك في تقريره الاقتصادي حول شرق آسيا ومنطقة المحيط الهادئ والذي صدر في سنغافورة من أن هناك حالات عدم يقين وتحديات ناجمة عن ظهور مسألة الإشعاع النووي في اليابان. وأوضح البنك الدولي أن نمو الناتج المحلي الإجمالي لليابان سيتأثر سلبا بالكوارث الطبيعية التي تعرضت لها وذلك حتى منتصف عام 2011، لكنه من المتوقع أن يتعافى في الأرباع اللاحقة مع تسارع جهود إعادة الإعمار والتي يمكن أن تستمر خمس سنوات.


وأكد أن تجربة اليابان الماضية (مع زلزال كوبي عام 1995) تشير إلى تسارع جهود إعادة الإعمار، ومن المرجح أن يكون التأثير قصير الأجل على الاقتصادات النامية في شرق آسيا محدودا.
وقدر البنك أن الخسائر الناجمة عن الزلزال وتسونامي في 11 مارس الماضي تتراوح بين 122 مليار و235 مليار دولار أمريكي، مقارنة بخسائر بلغت 100 مليار دولار تكبدتها اليابان جراء زلزال كوبي.