قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

طالبquot;ديتر تسيشهquot; المدير التنفيذي لإتحاد مصانع دايملر الألماني بحصول تركيا على عضوية الإتحاد الأوروبي، وأعرب عن إستغرابه لجعل الباب موصود في وجه هذا البلد.


برلين:من النادر أن يتحدث quot;ديتر تسيشهquot; المدير التنفيذي لإتحاد مصانع دايملر الألماني عن بلد بهذا الشكل كما تحدث عن تركيا خلال لقاء جمع بعض مندوبي وسائل الاعلام ومن بينهم quot;ايلافquot;، فقد وصف تركيا ببلد النمور أسوة بنمور اسيا، لما تتوفر لديها من قدرات تمكنها من النمو بشكل كبير جدا، لذا يجب ان تلتحق بالاتحاد الاوروبي، وعلى ألمانيا الانإدراك أن عضوية تركيا امر يجب ان تنشط لتحقيقه كما هو الحال معها فيما يخص سياسة الهجرة، وهو لا يفهم حتى الان لماذا يجب ان يبقى بلد جار يطرق باب الاتحاد الاوربي ويبقى موصود في وجهه.

برأي تديتر تسيشه فإن تركيا لديها كل ما نحن معجبون به في آسيا أو دول أمريكا الجنوبية، فسكانها من الشباب الذين يحرصون على التعلم وتتوفر لديهم الرغبة في القيام بكل ما هو مفيد، ولدينا مصانع في تركيا تعتبر المحطات الرئيسية في جميع أنحاء العالم، وهذا يوفر امكانيات ضخمة للنمو من شأنه أن يخلق توازنا اقتصاديا ترغب به اوروبا.

كما وان هذا البلد يسجل نموا في الانتاج القومي الاجمالي تخطى بلدانا كثيرة التحقت بالاتحاد الاوربي. وقطاعات انتاجية تركية مختلفة تسجل فوائض تزيد مع كل سنة. وفي السنوات الثماني الاخيرة حققت نموا اقتصاديا مميزا. عدا عن ذلك يرى المدير التنفيذي لاتحاد مصانع دايملر نقصا كبير في عدد المهاجرين ذوي الكفاءات العالية التي تعتبر شريانا ضروريا ومهما لمستقبل اقتصاد المانيا، لذا يجب اتباع سياسة مرنة خاصة فيما يتعلق بالكفاءات ايضا من تركيا.

كما تطرق تسيشه الى الشراكات الصناعية مع بلدان خارج الاتحاد الاوروبي, موضحا انه يتمنى المزيد من الاستثمارات وبالاخص الصينية في المانيا، فالمستثمرون الصينيون ينتمون اليوم الى كبار المالكين للاسهم في الشركات والمصانع الالمانية، لذا يامل ان يزيد عددهم وكل من يريد الاستثمار مع ذلك لا يعتقد بان يتمكن الصينينون من امتلاك النسبة الاكبر من الاسهم في دايملر، ويستبعد ان يحاولوا تجاوز الرغبة الالمانية من اجل السيطرة على دايملر بالكامل لان وضعها حاليا جيد، فحركة الانتاج والايرادات حاليا جيدة لديها ما جعلها لا تتمكن من الوفاء بالطلبيات التي يتجاوز عددها جحم الانتاج وكل الموديلات التي تنتج تباع.

وهذا النمو الكبير جعل دايملر تزيد من عدد العاملين في كل فروعها وبالاخص في اميركا اللاتينية وفي موقعها في ساو بيرناردو دو كامبو بالبرازيل حيث تصنع اغلب الحافلات والشاحنات، فعدد العاملين هناك وفي فروع اخرى في البرازيل يتعدى ال 14500 عاملا، ما مكنها من بيع 162 الف شاحنة السنة الماضية.

ويأتي كل هذا النمو في وقت سجل فيه ايضا مصنع مرسيدس بنز التابع لدايملر نموا في الانتاج والتصريف ايضا. ويشير بيان من ادارته الى ان الانتاج في البرازيل وباقى بلدان اميركا اللاتينية سجل نموا كبيرا، وفي البرازيل لوحدها من المتوقع ان يرتفع عدد المستخدمين هناك حتى عام 2020 ليصبح200 الف.