أفادت وزارة الطاقة الاميركية بأن السعودية ما زالت ثاني أكبر مصدر للنفط ومشتقاته إلى الولايات المتحدة بعد كندا المجاورة، ويليها من الدول العربية العراق ثم الكويت، ووصفت السعودية بأنها ضمان لاستقرار الأسواق العالمية.&

الرياض: يصل حجم صادرات النفط السعودية إلى الولايات المتحدة إلى مليون و231 ألف برميل يوميًا، اي بمعدّل يتناسب مع معدلات شهر تموز (يوليو) من العام الماضي.
&وفيما حافظ الاستيراد من الكويت على معدلاته، اي 375 الف برميل يوميًا، قفز الانتاج العراقي من 299 الف برميل يوميًا في تموز (يوليو) من العام الماضي إلى 496 الف برميل.
&
أمن السوق
&وكان تقرير آخر أشار إلى أن السعودية تملك 16 بالمئة من الاحتياطي العالمي، وهي أكبر مصدّر للنفط المسال وصاحبة أكبر قدرة على الانتاج اليومي، بحيث يصل إلى 12 مليون برميل يوميًا، لكنها لا تنتج هذه الكمية بالضرورة. إلا أنها قادرة على ذلك متى كان ضروريًا، لموازنة السوق النفطية العالمية، كما حصل في العام 2011، حين اختل هذا التوازن بتوقف المصافي الليبية عن الضخ في الأسواق العالمية.
وقدرة السعودية على الانتاج تُعطيها دورًا جوهريًا في الحفاظ على أمن السوق النفطي العالمي، لأنها قادرة على تغطية اي عجز في خلال ايام.&
والجدير بالذكر أن السعودية قلّصت من انتاجها بين العامين 2012 و2013 للمحافظة على مستويات السوق، بعدما انتجت الولايات المتحدة وكندا كميات اكبر من النفط خلال هذين العامين.
وسلط تقرير وزارة الطاقة الاميركية على أمان المنشآت النفطية السعودية. فبعد هجوم فاشل على منشأة عبقيق في العام 2006، زاد عديد قوات الأمن الذين يحمون المنشآت النفطية إلى 20 الفًا، يضاف اليهم 5 آلاف يعملون مباشرة مع ارامكو. وقال التقرير: "تملك السعودية قدرات بديلة لنقل المنتجات النفطية في حال تعطّلت منشأة، وهذه البدائل جزء من ترتيبات الأمن".
&
مصفاتان جديدتان
في سياق متصل، رجّح خبراء نفط أن توسع السعودية سيطرتها على سوق المنتجات النفطية العالمية، بالإضافة إلى سيطرتها على سوق النفط الخام كأكبر مصدر في العالم، بعدما دخلت اثنتان من كبرى مصافي التكرير وأكثرها تقدمًا في العالم الخدمة خلال ايلول (سبتمبر) الماضي، وهما مصفاة ساتورب الجبيل، التي تمتلكها أرامكو السعودية بالشراكة مع توتال الفرنسية، ومصفاة ياسرف ينبع، المشتركة بين أرامكو وساينوبك الصينية.&
ونقلت رويترز عن باتريك بيويان، رئيس التكرير والكيميائيات في توتال قوله: "بدأت مصفاة ساتورب في الجبيل الصناعية &منذ 1 آب (أغسطس) أخذ النفط بكامل طاقتها التكريرية". اما مصفاة ياسرف في ينبع، على ساحل البحر الأحمر، فدخلت مرحلة التشغيل التجريبي.
&
&