تسعى أستراليا إلى استئناف تصدير مواشيها إلى السعودية المتوقف منذ رفض الرياض اتفاقية تفرضها سيدني لضمان معاملة لائقة للحيوانات قبل ذبحها. مؤكدة أن السعوديين لم يتوقفوا عن أكل اللحم الأسترالي وأنهم حصلوا عليه من مصادر أخرى.


حيان الهاجري من الرياض: أعرب برنابي جويس، وزير الزراعة الأسترالي، عن رغبته في استئناف افتتاح سوق تصدير الماشية إلى السعودية بعد سنوات من إغلاقها، بسبب رفض الرياض التوقيع على اتفاقية تفرضها أستراليا، من أجل ضمان المعاملة اللائقة للحيوانات قبل ذبحها. مؤكدًا أن السعوديين لم يتوقفوا عن أكل هذا اللحم، إنما حصلوا عليه من مصادر أخرى.

اتصالات متجددة
ونقلت الإذاعة الأسترالية عن جويس قوله: quot;يمكن أن تزيد قيمة الصادرات الأسترالية من الماشية إلى السعودية على 100 مليون دولار، خصوصًا أن المملكة كانت في السابق أكبر سوق للخراف الأسترالية قبل تراجع الصادرات إليها بشكل حاد في الأعوام الأخيرةquot;.

ويجري جويس اتصالات بنظيره السعودي لإعادة بحث فتح سوق المملكة، مقدّرًا أن تستورد السعودية مليون رأس من الخراف الأسترالية سنويًا. وقال: quot;لطالما كانت السعودية شريكًا تجاريًا جيدًا لأستراليا، والأهم أنها تمنح الاقتصاد الأسترالي فرصة تحقيق عوائد جيدة، ونحن بحاجة ماسّة إلى هذه العوائدquot;.

تمسّ بسيادتها
حول احتجاجات السعودية على النظم الأسترالية الخاصة بحماية حقوق الحيوان وتنظيم الذبح، قال الوزير الأسترالي: quot;ترى الرياض أن المتطلبات الأسترالية تمسّ بسيادتها، كما توحي بأنها لا تعرف كيفية التعامل مع قطاع الماشية لديها، وهو أمر لا يمكن للمملكة قبولهquot;.

أضاف: quot;دعوة المملكة، موطن الديانة الإسلامية، إلى اتباع سياسة رحيمة حيال الحيوانات قد تسيء إلى واقع أن السعودية توفر بالفعل هذه المعاملة للماشية على أراضيهاquot;.

وقد واجهت أستراليا مشاكل مماثلة مع دول عربية وإسلامية أخرى، على رأسها مصر، التي أوقفت قبل عام تصدير الماشية إليها، بعد انتشار فيديو عن ممارسات quot;غير إنسانيةquot; للماشية في أحد المسالخ.