قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من دبي: أكد سمير بن عبد الله ناس، رئيس مجلس إدارة اتحاد غرف مجلس التعاون الخليجي ورئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين، سعي غرفة البحرين نحو تعزيز فرص التكامل الخليجي انفاذاً لتوجيهات ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، والمتابعة المستمرة من الحكومة برئاسة الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس الوزراء، بمواصلة العمل على دفع مسيرة العمل الخليجي المشترك نحو آفاق أوسع وتحقيق مزيد من الإنجازات والمكتسبات لصالح الدول الأعضاء في مجلس التعاون.

بصفته رئيساً لاتحاد غرف مجلس التعاون الخليجي، يسعى ناس لإيجاد صيغ توافقيه مشتركة بين الاتحادات والغرف الأعضاء في اتحاد غرف دول المجلس، بهدف تعزيز العمل الخليجي والإسهام في الدفع بالمجالات التجارية والاستثمارية لمرحلة التكامل. وأشار إلى أن تحقيق ذلك سيعود بالنفع على القطاع الخاص وريادة الأعمال في منطقة الخليج ويزيد من نمو الحركة الاقتصادية والتجارية في الحاضر والمستقبل.

وأظهرت جائحة كورونا الحاجة الملحة لتوفير أمن غذائي خليجي في أسرع وقت. ودعا ناس دول الخليج إلى توحيد الجهود والرؤى في هذا الملف الذي يرتبط بحياة الشعوب، لافتاً إلى أهمية الالتفات إلى مشروعات الأمن الغذائي في منطقة الخليج، والعمل على تنميتها وزيادة نسب الاستثمار فيها لتحقيق الأمن الغذائي المنشود.

وجدد رئيس اتحاد غرف مجلس التعاون دعوته للقطاع الخاص في الخليج للاستثمار في مشروعات الامن الغذائي، مطالباً بخارطة طريق خليجية توفر مخزونا غذائيا استراتيجيا لمجابهة الأزمات الطارئة التي تعصف بالعالم.

وأشار رئيس اتحاد غرف مجلس التعاون الخليجي إلى إن طبيعة المرحلة الراهنة والقادمة تتطلب مشاركة القطاع الخاص في كل مناحي التكامل الاقتصادي والتنمية والوحدة الاقتصادية الخليجية، لافتاً إلى أن القطاع الخاص يمكنه لعب دوراً أساسياً لتكريس واقع جديد يرتقي بالتعاون والتنسيق الخليجي، بالإضافة إلى تذليل ما تواجهه مسيرة العمل الخليجي المشترك من معوقات وصعوبات.

وأشار ناس إلى أن طبيعة المرحلة الراهنة تحفز على تسريع وتيرة تنفيذ خطوات السوق الخليجية المشتركة، خاصة من خلال فتح الأسواق أمام المستثمرين والمنتجين الخليجيين ومساواتهم مع المواطنين.

وأفاد أن قوة ومتانة اقتصاد أي دولة أو تجمع إقليمي هو الذي يجعله قادراً على التأثير في محيطه، إذ أن تحقيق التكامل الاقتصادي الحقيقي (كتكتل إقليمي)، يجعلنا قادرين على الصمود أمام الأزمات المتتالية.