باريس: أطلق عنصران في شرطة السكك الحديد الفرنسية النار على رجل في محطة قطار في باريس هدّدهما بسكين وهو يصيح "الله أكبر" ما أسفر عن إصابته بجروح بالغة، بحسب ما أفاد مصدر في الشرطة والشركة الوطنية للسكك الحديد.
وأكّد مصدر في الشرطة طلب عدم الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس أنّ الرجل توجّه بسرعة تجاه رجال الشرطة قبل منتصف الليل في محطة سان لازار التي تعد واحدة من أكثر محطّات القطار ازدحامًا في باريس.
وقال المصدر أيضًا إنّ الرجل أخرج سكينًا من كيس وهو يصيح "الله أكبر".
ومن جهته، أفاد متحدّث باسم الشركة الوطنية للسكك الحديد "استخدم الضابطان سلاحهما للدفاع عن النفس وتحييده" مشيرًا إلى أنّ فرق الإغاثة أسعفت المهاجم المُصاب.
وأوضح ممثّلو الإدعاء في باريس لفرانس برس أنّ حياة الرجل في خطر بعد إطلاق النار عليه مرتين، بينما تم فتح تحقيق في محاولة قتل موظّف عام، والتحريض على الإرهاب والعنف مع سلاح.
وبحسب مصدر مقرّب من التحقيق طلب عدم الكشف عن اسمه فإنّ الرجل لم يكن معروفًا لدى الأجهزة الأمنية.
وتشكّل قوات الأمن في فرنسا بشكل منتظم هدفاً لتنظيمات جهادية من بينها تنظيم الدولة الإسلامية، في وقت شهدت فرنسا في السنوات الأخيرة موجة إعتداءات غير مسبوقة أسفرت عن أكثر من 250 قتيلاً.




















التعليقات