: آخر تحديث
تُحقق نجاحاً لافتاً بألبومها "So good"

زارا لارسون نجمة موسيقى البوب في السويد

"إيلاف" من سيدني: أطلقت نجمة البوب السويدية الشابة زارا لارسون (19 عاماً)، ألبومها الغنائي الثاني، في  17 مارس الماضي، الذي يُعد الأصدار الأول لها على المستوى العالمي. وكان من المفترض أن يصدر هذا الألبوم قبل ذلك، إلاّ أن شركة "إيبك ريكوردز" المسؤولة عنه إرتأت أن تؤجل موعد الإصدار لبعض الوقت، إعتقاداً منها أن الفنانة الدائمة الحضور ليست بحاجة إلى ألبوم.
ويحقق ألبوم "So good" طموحات فنانة شابة نجحت من خلال مشاركتها في برامج المسابقات الموسيقية التلفزيونية. حيث تمتلك لارسون إمكاناتٍ صوتية هائلة، وطلّة في غاية الإثارة، وتؤدي أغاني بوب جميلة، مع موسيقى "التروبيكال هاوس-Tropical house"، وهي نوع من أغاني "الهاوس" التي تعتمد على موسيقى الرقص الالكترونية، وأخرى هادئة.

وكان أول ألبوم أصدرته في العام 2012 بعنوان "إنتر دوسينغ"، وتصدرت أغنيتها "إنكوفر"، في يناير/ كانون الثاني من عام 2013، المركز الأول في كل من السويد والدانمارك والنرويج. وفي شهر فبراير من ذات السنة نالت أغنية "إنكوفر" الجائزة البلاتينية. وقد شاركت المغنية السويدية الشابة في الحفل الإفتتاحي لبطولة أمم أوروبا لكرة القدم 2016 برفقة دافيد غيتا في فرنسا.
 


نبذة
ولدت زارا لارسون في 16 ديسمبر 1997 في ستوكهولم، السويد، وحققت شهرةً واسعة في بلدها في العام 2008، بعد فوزها في برناج المواهب "تالانغ"، النسخة السويدية من برنامج المواهب العالمي "غوت تالينت"، وكانت تبلغ من العمر حينذاك 10 سنوات فقط.
ونالت شهرة عالمية في العام 2015، بعد أن أصدرت أغنية "لاش لايف" و"نيفر فورغيت يو"، لتُدرَج ضمن قائمة الأغنيات العشر الأوائل في أوروبا وإستراليا ونيوزيلندا.
واللافت أنها تأثرت بالنجمة ريهانا التي تعتبرها ملهمتها الأولى، والتي تابعت أغنياتها منذ بداياتها. وهي تؤكد أيضاً دور إيمي واينهاوس في مشوارها الغنائي، وبصورةٍ خاصة بعد مشاهدتها للفيلم الوثائقي "إيمي" في 2015.
 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


فيديو

سالم الهندي لـ "إيلاف": مع إحترامي لـ "إليسا" ولكنّها إستعجلت وأساءت الفهم وديزر أفضل من أنغامي
المزيد..