قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

"إيلاف" من القاهرة: تعود قضية مقتل المغنية اللبنانية سوزان تميم إلى الواجهة، وهذه المرة عبر أسرة الضابط محسن السكري، المُدان بقتلها. ذلك بعد إنذار وجهه شقيقه أشرف إلى رجل الأعمال هشام مصطفى طلعت الذي تم الإفراج عنه بالعفو العام قبل أن يُنهي مدة عقوبته في السجن. وطالبه بتعويضٍ قدره 100 مليون جنيه، والاعتذار عن "الأضرار المادية والأدبية التي تعرّضت لها الأسرة جراء هذه القضية".

وذكرت المواقع الاخبارية عن صحيفة "النهار" اللبنانية أن إبنة المُدان بقتل الفنانة اللبنانية كانت تبلغ من العمر 9 سنوات عند وقوع الجريمة. وهي تعاني من أزمة نفسية حادة، بسبب افتقادها لوالدها، وطلبت من "طلعت" مساعدة والدها دون علم الأسرة، لكنها حاولت عند رجوعها من مكتبه الانتحار دون أن تفهم العائلة سبب ذلك!

وأضاف "السكري" أن "طلعت" تهرّب من لقائه عندما حاول زيارته إبان خروجه من السجن، مؤكداً على أن شقيقه "محسن"_ الذي لا يزال في سجنه_ لا علاقة له بالإنذار الذي وجَّهته العائلة إلى "طلعت".