"إيلاف" من بيروت: تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة لرجل شبيه بالفنان كاظم الساهر، وهو يقف على مكانٍ مرتفع رافعاً بيده شارة النصر دعماً لثورة العراق. فظنوا أنه "الساهر" نفسه قد حضر إلى بلاده ليشارك في التظاهرات مع الشعب، وراحوا يتناقلون الخبر ويحذرون من إصابته بمكروه كأن يتعرض لإصابة أو يتم اختطافه أو حجزه

إلا أن المتابعين انقسموا بين قلقٍ وعاتب على عدم مشاركته في التظاهرات. حيث أن بعض العراقيين يعتبرونه مقصراً بعدم مناصرته للثوار، وبينهم صديقه الفنان العراقي قاسم السلطان الذي خاطبه برسالة عتب قاسية مشيراً إلى أنه كان ينتظر منه كحدٍ أدنى مبادرة مالية لدعم عوائل الشهداء من الشعب العراقي الذي رفعه بحبه ودعائه له، مطالباً إياه بمراجعة نفسه لأنّ "التاريخ لا يرحم".

والجدير ذكره، أن صفحات مواقع التواصل ضجت بخبر إلغاء حفل الساهر الذي كان مقرراً مساء 14 ديسمبر الجاري في السعودية حداداً على أرواح الشهداء. الأمر الذي خلق جدلاً جديداً حول تهرّبه من الحفل لعدم رغبته بإحيائه في ربوع المملكة لأسبابٍ سياسية. وهو ما وضع محبي الساهر في موقع الدفاع عنه مقابل مهاجميه بسبب إلغاء الحفل.