قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من بيروت: حذفت النجمة المغربية مريم حسين صورتها المثيرة للجدل التي نشرتها للتفاعل مع قضية جورج فلويد الذي قتل على يد شرطي في أميركا، وقدمت إعتذارها للجمهور من خلال مقطع فيديو، قامت من خلاله بتفسير الموقف ككل.

النجمة التي تحمل الجنسية العراقية وتقيم حالياً في الإمارات رفقة ابنتها الوحيدة الأميرة، أكدت من خلال المقطع الذي نشرته أنها لم تقصد الإساءة لأصحاب البشرة السمراء كما روج البعض.

وقالت حسين: "أنا عايزة أوضح قصدي من الصورة اللي أنا نشرتها وبعد كده حذفتها.. لأن أنا جمهوري هو اللي طلب مني أحذف الصورة وأنا من غير جمهوري ما كنت وصلت للي أنا فيه الآن.. عشانكم انتم بس حذفت الصورة مع أني كان والله في تعليقات كتير إيجابية لكن السلبية كانت شوي وما حبينا تأثر على الايجابيين".

وعن السبب الذي دفعها لنشر صورتها ببشرة سمراء داكنة، قالت النجمة المغربية: "البلاك فيس كان بيتم استخدامه في الماضي وأنا ما أشوف الماضي أنا بس أشوف الحاضر.. والحاضر عندنا مظاهرات في أمريكا ومو عندنا إحنا كعرب لأن إحنا ما عندنا عنصرية وكأننا واحد.. أنا كنت بتكلم بس عن الاحتجاجات اللي في أمريكا وتضامنا مع أصحاب البشرة الداكنة.. فأتمنى إنكن تفهموني وما تحرفون كلامي.. وأنا آسفة حق الناس اللي ما فهمتني".

وكانت الممثلة الشابة قد تلاعبت بصورتها بواسطة برنامج "فوتوشوب"، حيث عمدت إلى تغيير لون بشرتها بالكامل لتصبح وكأنها سمراء، حيث اعتبر محبوها أن ما فعلته هو تعبير صريح عن نبذها للعنصرية القائمة على أساس اختلاف اللون، وذلك رداً على الانتقادات التي نالتها.

ودلّل أصحاب هذا الرأي على وجهة نظرهم، بعد أن قامت النجمة التي تحمل أيضاً الجنسية العراقية وتقيم حالياً في الإمارات، بنشر صورتها الأصلية عبر حسابها على انستقرام، وأرفقتها بتعليق كتبت من خلاله: "لا فضلَ لعربيٍّ على عجميٍّ ، ولا لعجميٍّ على عربيٍّ ولا لأبيضَ على أسودَ ، ولا لأسودَ على أبيضَ - : إِلَّا بالتَّقوَى ، النَّاسُ من آدمُ ، وآدمُ من ترابٍ. Sorry".

وفي محاولة لإبداء التضامن مجددا ولكن بطريقة أخرى، نشرت مريم حسين صورة ثانية لابنتها الصغيرة وهي تحتضن طفلا أسمر اللون، فيما قامت بتظليل وجه ابنتها حتى لا يظهر، ولكن سرعان ما انهالت عليها الانتقادات نظرا لقيامها بتغطية وجه ابنتها ولم تفعل ذلك مع وجه الطفل.