قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من بيروت: احتفالاً بالذكرى الخامسة والسبعين لإنشاء منظمة الأمم المتحدة وبـ"ثلاثاء العطاء" أعلنت مؤسسة "العزف من أجل التغيير" و صندوق الأمم المتحدة للسكان عن فعالية "السلام من خلال الموسيقى: فعالية عالمية لنصرة قضايا العدالة الاجتماعية"، من إنتاج مؤسسة "العزف من أجل التغيير" ومؤسسة بلاكبيرد بريزنتس، حصرياً في بث حي مباشر على موقع فيسبوك.



تتضمن الفعالية عروضاً يحييها الفنانون من مختلف أنحاء العالم نذكر منهم: ألو بلاك، وأنجيليك كيدجو، وآني لينوكس، وبيكي جي، وبراندي كارلايل بمصاحبة مايك ماكريدي من فريق "بيرل جام"، وكارلوس سانتانا وسيندي بلاكمان سانتانا، وجابي ميلِم، وجاري كلارك جونيور، وجاك جونسون، وجيم جيمس، وكيب مو، ومافيس ستابلز، وناثانيال راتليف، وبيتر جابريال، ورِيانون جيدينز، ورينجو ستار، وروبي روبرتسون، وروبرت راندولف، وفريق "ران ذا جويلز" بمصاحبة جوش هومي، وشيلا إي، وشيميكا كوبلاند، وسكيب وسيديلا مارلي، وفريق "ذا وور آند تريتي"، وعازف التشيلو يويو ما .... والمزيد من الفنانين الآخرين

وظهور خاص لـ: بيلي آيليش، وإيلي جولدينج، وكيلَر مايك، وميجان رابينو بمصاحبة سو بيرد، ونورمان لير، وبرينس إي آيه، وسارة بارالِس، وغيرهم من النجوم وتعرض لأول مرة وبصورة حصرية على موقع فيسبوك في بث حي مباشر يوم "ثلاثاء العطاء" الموافق 1 ديسمبر 2020 في تمام الساعة 12 ظهراً حسب توقيت المحيط الهادئ/ 3 ظهراً حسب التوقيت الشرقي.

ستدعو الفعالية من خلال الموسيقى -كلغة عالمية وفن لسرد القصص- إلى تحقيق المساواة، وإعلاء قيم حقوق الإنسان، ووضع حد للتمييز مع التركيز بالأخص على التمييز ضد الأشخاص من أصول أفريقية، وتأييد الحماية والكفالة الشاملتين لحقوق الإنسان لجميع البشر. ستكون الفعالية بمثابة تجسيدٍ لوحدة البشر واجتماعهم على أهدافهم المشتركة كما لو كان لهم قلب نابض واحد.

ستسخر جميع المساهمات والتبرعات المقدمة من الشركاء أثناء حملة جمع التبرعات الخاصة بفعالية السلام من خلال الموسيقى في دعم مؤسسة "العزف من أجل التغيير"، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، ومنظمة "سانكوفا"، ومنظمة "سيلك رود"، ومؤسسة "ذا روك آند رول هول أوف فيم" (الخاصة بالصالة الفخرية لمشاهير الروك آند رول) والتي تسعى جميعها إلى القضاء على الفقر، وعدم المساواة، والتمييز العرقي الممنهج، والتمييز القائم على النوع الاجتماعي حول العالم.

قال مارك جونسون، مؤسس شريك في مؤسسة العزف من أجل التغيير: "إن في وحدتنا قوة، وتفرقنا ضعف، ولذلك فإنه لمن دواعي فخرنا أن نشترك مع فنانين يتبنون نفس الأفكار ويهتمون بالقضايا الخيرية ذاتها التي تؤكد على هذه المشاعر. إن قوة الموسيقى تعد إحدى الأدوات التي يمكننا استخدامها لتوحيد جهودنا في سبيل القضاء على العنصرية، وعدم المساواة، والفقر، وجميع صور الاعتلال الأخرى التى عانى منها عالمنا لسنوات طويلة. حينما تبدأ الموسيقى، تذوب أي اختلافات تفرق بيننا في الحياة، وهذا هو الأمر الذي نأمل أن تتمكنوا من رؤيته ولمسه أثناء تلك الفعالية".

ووفقاً للدكتورة ناتاليا كانيم، المديرة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة للسكان فإن: "الموسيقى وسيلة رائعة لرفع الوعي حول مسعانا الجماعي نحو تحقيق السلام، والعدالة، والمساواة، والكرامة والتي تعد جميعها مُثُلاً عليا ونبيلة تتبناها منظمة الأمم المتحدة. إنها لغة قوية قادرة على توحيد البشر وبناء جسور التواصل بينهم وتعزيز العدالة الاجتماعية بجميع أشكالها".

كما أضاف فابريزيو هوشيلد، المستشار الخاص المعني بالتحضيرات للاحتفال بالذكرى السنوية الخامسة والسبعين للأمم المتحدة:"نحن بحاجة إلى إعادة اكتشاف لغة موحدة بيننا وتأكيدها من جديد كلغة نتشارك من خلالها نفس المخاوف والآمال، وما من محنة أشد من الوباء الذي شهده عالمنا مؤخراً لترسخ لهذه اللغة. أيوجد أفضل من الموسيقى كمثال على هذه اللغة المشتركة التي تتجاوز جميع اختلافاتنا، ولا تلتفت إلى خصومتنا وانقسامنا؟ إنه ليسعدنا أن نكون جزءاً من هذه الفعالية المبهرة، نصرةً لقضايا العدالة الاجتماعية واحتفالاً بالذكرى الخامسة والسبعين لإنشاء منظمة الأمم المتحدة".

وقال كيث وورتمان، المؤسس والمدير التنفيذي لشركة "بلاكبيرد بريزنتس": "يشرفنا العمل مع فنانين ومنظمات يجتمعون على تبني نفس قيم السلام والعدالة والمساواة لجميع البشر. تشكل هذه الفعالية انعكاساً لتلك القيم في الوقت الذي يعد العالم فيه في أمس الحاجة إليها".

قالت شيريل ساندبرج المديرة التنفيذية لقسم العمليات في موقع فيسبوك: "سيجتمع الناس من جميع أنحاء الأرض في يوم ثلاثاء العطاء لدعم القضايا الكبرى والقيام بعمل إيثاري لخدمة الغير"، وأضافت: "نحن فخورون بالعمل مع مؤسسة العزف من أجل التغيير لنلهم الناس في كل مكان للعمل نحو خلق عالم أكثر سلامًا وعدلاً ومساواة للجميع."