قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

منذ اسبوع والدخان المتصاعد من بركان بواس بالقرب من مدينة ايريديا في كوستاريكا في تزايد مخيف، حتى ان المياه فيه وصلت الى درجة غليان كبيرة وهي تخرج عادة من بحيرة مياهها ساخنة تقع على محيط البركان.

نهى احمد من سان خوسيه: تعتبر المناطق المحيطة بالبركان من المعالم الطبيعية الخلابة حيث يقصدها السياح من كل انحاء العالم. وهذا دفع مركز ابحاث العلوم الجيويولوجية من جامعة كوستا ريكا الى اصدار معلومات منتظمة عن الوضع تفاديا لوقوع اية تطورات خطيرة.

بركان بواس

وحسب قول الجيولوجي راوول مورا امادور خلال الكشف الاولي بداية الاسبوع الماضي عن البركان لوحظ ان هناك 18 مخرجا تندلع منه المياه الساخنة حدثت خلال 3 ساعات ما قد يكون اشارة لحدوث المزيد منها وزيادة غليان المياه لتصل الى مئات الدرجات المئوية.

واضاف، ما يلفت النظر ايضا ان ارتفاع المياه الساخنة عند خروجها يقارب من ال230 متر علو، وبالرغم من ان اكثرية المخارج تقع على محيط البحيرة لكن الذرات تحملها الرياح الى الشرفة التي يقف عليها السياح، مع ذلك ازدادت حركة السياحة هناك من اجل مشاهدة هذه الحدث الغريب.

ومع ان نشاط بركان بواس في تزايد لم تمنع السلطات المختصة الزوار من الوقوف على الشرفة التي تبعد عنه اكثر من 50 مترا، بل اكتفت بتحذير الناس الذين يعانون من امراض تنفسية لانه يبث ايضا الكثير من أوكسيد الكبريت.

ويبدو ان اميريكا الجنوبية تشهد حاليا انشطة في البراكين لديها، اذ سجل مرصد مركز العلوم البركانية والهزات البركانية في الاكوادور تحركات في البركان توغوراهوا، الواقع في وسط جبال الانديس الاكوادوري، حيث الحق الرماد الخارج منه الضرر الكبير بمساحات كبيرة من المزروعات. ويواصل نشاطه حتى اليوم. وتصل مساحة الاراضي المتضررة الواقع في محيطه وعند سفحه الى 30 كلم ما منع المزارعين من الاقتراب منها منذ يوم الخميس الماضي بسبب الرماد، وكان البركان قد ثار قبل اربعة اشهر لكنه عاد للهدوء.

وقال المعهد الجيوفيزيائي التابع للمدرسة البوليتكنيكية الوطنية الذي يراقب نشاطات البراكين ان بركان توغوراهوا مستمر في قذف الرماد وحدثت انفجارات عند سفوحه.

مع ذلك لم يصدر المعهد اية تحذيرات لكامل المنطقة وهي من المناطق السياحية التي تجني الاكوادور ارباحا طائلة من حركة السياحة فيها، فهناك مسابح الاغوا سانتا التي تقع على بعد بضعة كلمترات من سفوح البركان. وبرر اوغو بينيدا عمدة المدينة ذلك بالقول ان الرماد قليل حتى الان بسبب اتجاه الهواء.

ويقدر المعهد الجيوفيزيائي كميات الرماد التي يقذفها البركان توغوراهوا يوميا ما بين ال 1000الى 6000 متر مكعب وهذا يسبب مشاكل في مناطق زراعية قريبة، واذا ما واصل نشاطه سوف يخسر المزارعون المحاصيل
اذا ان الامطار التي تهطل غير كافية من اجل تنظيف المزروعات من الرماد.