قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

شهدت شواطئ مدينة الجونة الساحلية بمصر نفوق دلافين خلال أيام لاصطدامهم بأحد المراكب السياحية بالمنطقة.

فتحي الشيخ من القاهرة: أعلنت منظمة هيبكا ان شهر يناير الماضي كان شهر سيء بالنسبة للدلافين في مصر، حيث تم الابلاغ من صاحب احد مراكز الغوص في منتصف الشهر عن مشاهدة دولفين نافق أمام شواطئ مدينة الجونة الواقعة على سواحل البحر الاحمر شرق مصر، وبعدها بـ أيام قليلة وجد دولفين أخر ميت يتحرك جسده طافيا في قناة ضيقة بين الشعب المرجانية الكبيرة، واوضح مسؤولي منظمة هيبكا التطوعية أن سبب موت الدلافين سوف يظهر بعد إجراء التحاليل والفحوصات، ورجح مصدر بالمنظمة ان سبب النفوق ربما يعود إلى إصطدامهما بمحركات لإحدى المراكب السياحية، وأضاف أن الدلافين النافقة من نوعية تريسبوس، وأن الدولفين الأول يصل طوله 2 متر و30 سم ونوعه أنثى والدولفين الثانى يصل طوله إلى 1 متر و50 سم ونوعه ذكر صغير،

يعيش بالبحر الأحمر ثمانية أنواع من الدلافين التي تصل إلى 40 نوع على مستوي العالم، والتي تعتبر من عائلة الحيتان المسننة وهذه الانواع الثمانية يحددها لإيلاف الدكتور عادل أحمد أستاذ علوم البحار بجامعة قناة السويس، بـ الدلفين أحدب الظهر، الدلافين ذو الاسنان الخشنة، دلافين ريسوا، وذو الانف القاروري والتي ينتمي إليها الدلافين النافقة في مدينة الجونة، وهناك ايضا الدلافين المنقط الاستوائي، الدلافين الشائع، الدلافين المخطط، واخيرا الدلافين الدوار، وأشار أحمد إلى ان الدلافين النافقة من، واكد استاذ علوم البحار على ان الدلافين حيوانات بحرية فريدة، تقطع عشرات الكيلومترات يوميا وتعيش في مجموعات من عشر إلى اثني عشر، وهي تنتمي إلى الثدييات التي تلد وتُرضع أطفالها، وتتنفس الهواء لأن لها رئة (وليس خياشيم مثل الأسماك)، وتتغذي على الاسماك والرخويات.

وتعجب استاذ علوم البحار من الحادث قائلا: بالفعل هناك مخاطر عدة تهدد الدلافين ومنها الخاص بالسفن السياحية ولكن ليس من اخطرها الاصطدام بها وانما ما تسببه من تلوث سواء عن طريق الضوضاء الناتجة عنها، والتي ثبت انها تسبب تلوث سمعي شديد للدلافين أو ما ينتج عنها من مخلفات يؤثر على البيئة البحرية، والخطر الاكبر على حياة الدلافين وعلى البيئة البحرية عامة في رآى عادل أحمد هو التسربات البترولية التي تتكرر في البحر الاحمر وقناة السويس، ويحذر من تكرر هذه التسريبات لانها تدمر بيئة الحياة البحرية بشكل كامل.