إحتفالاً بتخرجهم من المدرسة الفندقية في لوزان، قدمت دار ساعات بوم ايه ميرسييه السويسرية ساعاتها الفاخرة للطلاب الناجحين، لتثبت من جديد أن الفخامة والرقي تختصران الوقت منذ عصور عدة.


التعليم المتقدم وصناعة الساعات الجميلة حرفتان تكملان بعضهما البعض، فالحصول على شهادة تعليمية أمر حاسم في الحياة لبداية مسيرة مهنية. هذا الأمر يتجلى في حفل الخريجين الذي حصلوا على هدايا من دار بوم أيه مرسييه للساعات الفاخرة والتي ستبقى بمثابة تذكار ونيشان طوال حياتهم.

دار الساعات السويسرية الفاخرة التي تعود جذورها إلى عام 1830 أثبتت أن الوقت ليس مجرد ساعة، بل هو شغف يستمر على مدى السنين.

بصفتها شريك لأحداث الحياة الكبيرة، هنأت بوم أند مرسييه الخريجين الشباب على انجازاتهم ودعتهم لدخول عالم صناعة الساعات الفاخرة. بالتعاون مع المدرسة الفندقية في لوزان (EHL) وجامعة للعلوم التطبيقية في إدارة الأعمال زيوريخ (HWZ)، تستمر دار الساعات السويسرية بالتعاون مع مؤسسات التعليم العالي في الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا وآسيا والشرق الأوسط خلال عام 2015.

&