قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

قُتلت قاضيتان تعملان في المحكمة الأفغانية العليا، رمياً بالرصاص، في كابول، الأحد، بحسب مسؤولين.

هذه الجريمة هي الأحدث ضمن سلسلة اغتيالات وقعت في الأشهر الأخيرة، وطالت صحفيين، ونشطاء، وشخصيات سياسية.

يأتي ذلك في وقت يواصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خفض عدد قوات بلاده في البلاد، مع بقاء 2500 جندي أمريكي في أفغانستان فقط.

وقال نائب الرئيس الأفغاني في حديث مع "بي بي سي" الأسبوع الماضي، إن سحب القوات الأمريكية يهدّد بارتفاع معدلات العنف في بلد غير مستقرّ أساساً.

ماذاجرى الأحد؟

قتلت القاضيتان صباحا في كمين أصيب فيه أيضا سائقهما بجروح.

وقع الهجوم في منطقة قلعة فتح الله في العاصمة كابول، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه.

وتحوم شكوك حول دور حركة طالبان في الاغتيالات الأخيرة. لكن الحركة لم تعلن عن أي دور.

ورغم محادثات السلام، المنعقدة في الدوحة، بين ممثلين عن طالبان والحكومة الأفغانية، ما زالت الاغتيالات مستمرّة.