إيلاف - متابعة: لأول مرة في تاريخها، ستؤجر كنيسة سيستينا في الفاتيكان لإقامة حفل خاص لنادي بورش للسفر، الذي سيحضره نحو 40 عضوًا في النادي، يزورون إيطاليا ضمن رحلة سياحية فارهة، كلفتها 5 آلاف يورو للشخص الواحد، تمتد لخمسة أيام. وتذهب أجرة الكنيسة إلى الاعمال الخيرية.
ويحاول الفاتيكان تقليل عدد زائري الكنيسة، التي رسمت على سقفها لوحة "الحكم الأخير" للفنان مايكل أنجيلو. وقامت السلطات الدينية في الفاتيكان بوضع أنوار جديدة ومرشحات لتصفية الهواءن لتقليل أثر زيارات الملايين من السائحين لرؤية اللوحة الفنية، فتنفس وتعرق الزائرين يضر في اللوحة العريقة.
ويزور الكنيسة كل عام نحو 6 ملايين شخص، يدفع كل منهم 16 يورو، ويدخلونها في مجموعات لمشاهدة اللوحة الفنية في الأعلى، وخلال ذلك يتلفظ الحراس بكلمة "سايلينزو" اي "صمتًا" بالإيطالية. لكن السبت سيدخل أعضاء نادي بورش للسفر الأربعون الى الكنيسة من دون الحاجة الى الوقوف في الصف، وستشهد الكنيسة لأول مرة حفلة رائعة.
&