يروي كتاب جديد أن الضابط السابق في المخابرات الإيرانية علي رضا اصغري، كان يعيش في الولايات المتحدة تحت حماية جهاز المخابرات الأميركي بعدما انشق في تركيا.
كشف كتاب جديد النقاب عن أن الضابط البارز السابق في المخابرات الإيرانية، علي رضا أصغري، المتهم الرئيسي في واقعة تفجير السفارة الأميركية في بيروت عام 1983، كان يعيش مؤخراً في حماية المخابرات الأميركية داخل الولايات المتحدة.
&
وورد بالكتاب الذي حمل اسم The Good Spy، لمؤلفه كاي بيرد، وهو سيرة ذاتية لضابط السي آي إيه الأسطوري روبرت أميز الذي كان من بين الأشخاص الذين قتلوا في تفجير السفارة الأميركية، أن أصغري حصل على حق اللجوء من قبل إدارة الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش في العام 2007 بعدما انشق في تركيا.&
&
ومن الجدير ذكره أن ذلك التفجير أسفر عن مقتل 63 شخصاً، من بينهم 17 أميركياً،&بينهم 7 آخرون من ضباط المخابرات الأميركية. وكان يقوم أميز وقتها بزيارة السفارة باعتباره كبير محللي الشرق الأوسط بوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية.
&
وقال بيرد إن أصغري، من كبار قادة قوة الحرس الثوري الإيراني الغامضة بلبنان، ظل في الولايات المتحدة، وربما عاش بموجب برنامج تديره السي آي إيه لحماية العملاء.&
&
ولم ترد وكالة السي آي إيه على طلب تقدمت به مجلة "النيوزويك" من أجل الحصول على تعليق خاص بذلك الأمر قبل بضعة أيام، غير أنها نفت بشكل قاطع في وقت متأخر من مساء أمس أنها ساعدت وحرضت على انشقاق أصغري وإعادة توطينه.&
&
وفي السياق نفسه، قال متحدث باسم السي آي إيه: "لا تُعلِّق السي آي إيه عامةً على هوية الأشخاص الذين ربما تعاونوا أو لم يتعاونوا معها. لكن يمكننا أن نؤكد بشكل قاطع أن ما قيل بخصوص ترتيب السي آي إيه لعملية انشقاق علي رضا أصغري أو إعادة توطينه بالولايات المتحدة، كما ورد بكتاب كاي بيرد، هو حديث مغلوط".
&
ولم تتمكن المجلة من التواصل على الفور مع بيرد كي تحصل منه على تعليق بخصوص المعلومات التي أدرجها بالكتاب، والنفي القاطع الذي أبدته وكالة السي آي إيه.
&
وأوضح بيرد في كتابه، بعد مقابلته 40 من عملاء السي آي إيه السابقين والحاليين، أن أصغري أجرى مكالمتين هاتفيتين مع صديق إيراني كان قد انشق قبل 4 أعوام وذهب للعيش في ألمانيا، حيث أجرى مكالمة من واشنطن وأخرى من تكساس.
&
وأشار بيرد إلى أن أصغري كان يريد أن يطلب من صديقه في هاتين المكالمتين الهاتفيتين أن يطمئن زوجته الثانية بأنه في حالة صحية جيدة، ثم اختفى أصغري من وقتها.&
&
وأكدت النيوزويك أن الادعاء المتعلق بأن أصغري عاش فترة في الولايات المتحدة تحت حماية السي آي إيه قد يثير ذعر وغضب البعض في الكونغرس خلال الفترة المقبلة.&
&


















التعليقات