&رغم صدور قرار بإطلاق سراحها، إلا أن محللين أكدوا أن حياة الطبيبة السودانية مريم إبراهيم&لا تزال معرضة للخطر، وأنه يتعين على إدارة الرئيس باراك أوباما أن تتحرك سريعاً، وأن تقدم السفارة الأميركية في السودان المساعدة العاجلة لها ولزوجها ولطفليهما.

&
قال توني بيركينز، رئيس مجلس بحوث الأسرة، إنه يتعيّن على إدارة الرئيس باراك أوباما أن تتحرك على وجه السرعة، وأن تضمن مبادرة مسؤولي السفارة الأميركية في السودان بتقديم ما يلزم من دعم عاجل لمريم إبراهيم وأسرتها الصغيرة.
&
وتابع بيركينز حديثه بالقول :" يجب أن يعطي وزير الخارجية الأميركي جون كيري أولوية لمراجعة أوراقهم، وأن يوفر ملاذاً آمناً لتلك العائلة الأميركية المضطهدة".
&
وأكد محامي مريم في تصريحات أدلى بها أمس لوسائل الإعلام أن موكلته، 27 عاماً، عادت لزوجها وأسرتها مساء يوم أمس بعد أن تم الإفراج عنها وإخراجها من السجن في العاصمة السودانية الخرطوم. وأشار المحامي، مهند مصطفى النور، إلى أن الإفراج عنها تم بعدما تبين أن القرار الأولي الخاص بإدانتها كان قراراً خاطئاً.
&
ورغم ترحيب الناشطين بقرار الإفراج عنها، إلا أنهم أبدوا تخوفهم على سلامتها وهناءتها في ما هو قادم. وأوردت في هذا السياق وكالة وورلد نيت دايلي عن بيني نانسي، من منظمة Concerned Women for America، قولها :" نحن نصلي الآن ونعمل من أجل منح مريم وطفليها الأميركيين الوضع القانوني في الولايات المتحدة. فنحن بلد استثنائي ويجب أن نواصل حماية الحرية الدينية هنا وفي الخارج".
&
وتابعت نانسي حديثها بالقول :" نحن ممتنون للغاية للقرار الخاص بإطلاق سراح مريم. ولولا إلغاء الحكم الصادر ضدها، لكانت واجهت عقوبة الجلد 100 جلدة والإعدام شنقاً، فقط لأنها تواجه اتهامات بترك الديانة الإسلامية واعتناق الديانة المسيحية".
&
وانضمت المنظمة التي تنتمي إليها نانسي إلى مسيرة تحتشد عند البيت الأبيض من أجل مطالبة إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما بالتصرف نيابةً عنهم كي تنقذ مريم وأسرتها.
وعاود بيركينز ليقول إنه&لا يزال يشعر بالقلق الشديد على سلامة مريم بعد أن تم الإفراج عنها، مشيراً للتهديدات التي يلوح بها أخوها غير الشقيق، الذي سبق له أن صرح مراراً وتكراراً لوسائل الإعلام بأنه لا بد من قتلها حال تم الإفراج عنها من قبل السلطات.
&