إن كان العالم قد تلهى لأسابيع بتحدي دلو الماء المثلج، وإن كان الغزاويون حولوه تحديًا بدلو من ركام، للبنانيين تحديهم الافتراضي الخاص، يريدون أن يبرهنوا عبره أن من يظنهم خائفين من وحشية تنظيم الدولة الاسلامية وسيافيه واهم جدًا.
مروان شلالا من بيروت: مع وصول السكين الداعشية إلى عنق الجيش اللبناني، بذبح الرقيب علي السيد، أطلق ناشطون لبنانيون حملة تحد لإحراق علم تنظيم الدولة الاسلامية، على وسم #BurnISISFlagChallenge أو وسم #BurnISIS.
وقد كان الفضل في إطلاق هذه الحملة لثلاثة شبان أحرقوا راية التنظيم السوداء علنًا في ساحة ساسين بمنطقة الأشرفية، وهي ضاحية بيروت الشرقية التي تقطنها غالبية مسيحية، كرد فعل إحتجاجي على مهاجمة عناصر التنظيم لمواقع الجيش اللبناني في عرسال بالبقاع، وقتلهم 16 جنديًا، وخطفهم العشرات من الجنود.
وهكذا، تقاطر الناشطون لإحراق علم تنظيم الدولة الاسلامية، وتصوير عملية الحرق، ونشرها على أحد الوسمين أعلاه، تمامًا كما كان أهل تحدي دلو الثلج يفعلون. ولم يعبأ هؤلاء الناشطون بما قاله وزير العدل اللبناني أشرف ريفي عن مغبة إحراق هذا العلم، لأنه يحمل شهادتي "لا إلاه إلا الله ومحمد رسول الله"، أحد أركان الدين الاسلامي، خصوصًا أن نبيل نقولا، أحد نواب تكتل التغيير والاصلاح، الي يتزعمه ميشال عون المناصر لسوريا وحزب الله، نفى أن تكون هذه راية الاسلام.
لم يقتصر الأمر على مغردين لبنانيين، بل شارك عرب واجانب أيضًا، أعربوا عن تضامنهم ضد وحشية تنظيم الدولة الاسلامية.















التعليقات