قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

&

إيلاف - متابعة: صرح رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو الاربعاء ان غارتين روسيتين فقط استهدفتا تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا، مؤكدا ان تركيا لن تقدم "اي تنازلات" في الانتهاكات الروسية لمجالها الجوي.

وقال داود اوغلو متحدثا للصحافيين ان "اثنتين فقط من الضربات الروسية الـ57 استهدفتا داعش"، مؤكدا ان الغارات الاخرى وجّهت ضد الفصائل المعارضة الاخرى المدعومة من تركيا والولايات المتحدة. واوضح ان هذه الارقام صادرة من الاستخبارات العسكرية التركية.

وقال داود اوغلو في تصريحات تلفزيونية "اذا اضعفت المعارضة السورية فان هذا سيعزز داعش (...) اذا كان يتعيّن خوض معركة ضد داعش، فدعونا نخوضها معا". جاءت تصريحات رئيس الوزراء التركي، قبل ان يعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاربعاء ان روسيا شنت منذ بدء تدخلها العسكري في سوريا في 30 ايلول/سبتمبر ضربات على 112 هدفا، مبديا تقديره للعمليات المكثفة في هذا البلد.

من جهة اخرى، حذر داود اوغلو من ان تركيا "لن تقدم تنازلات" في ما يتعلق بانتهاك الطائرات الحربية الروسية لمجالها الجوي على الحدود السورية. وقال داود اوغلو متحدثا للصحافيين عن التوتر القائم حاليا بين تركيا العضو في حلف شمال الاطلسي وروسيا التي تشن حملة غارات جوية في سوريا "لن نقدم اي تنازلات في ما يتعلق بامن حدودنا ومجالنا الجوي".

لكنه حرص على التاكيد ان بلاده "لا تريد توترا مع روسيا"، التي ترتبط بها بعلاقات تجارية وثيقة، مشيرا في الوقت نفسه الى ان "المجال الجوي التركي هو بطبيعة الحال المجال الجوي للحلف الاطلسي ايضا". وقال "اننا نبحث (الانتهاكات لاجواء تركيا) مع الطرف الروسي بطريقة صريحة وودية (...) ونتوقع من روسيا ان تاخذ في الاعتبار هواجس تركيا الامنية".

واتهمت تركيا طائرات حربية روسية بانتهاك مجالها الجوي مرتين في نهاية الاسبوع الماضي، واستدعت السفير الروسي لابلاغه "احتجاجاتها الشديدة اللهجة". وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان ان السفير الروسي استدعي الثلاثاء من جديد للبحث في هذه القضية. واضافت ان السلطات التركية مستعدة للقاء المسؤولين العسكريين لدراسة الاجراءات التي تكون موسكو مستعدة لاتخاذها لتجنب تكرار مثل هذه الحوادث. واكدت وزارة الخارجية الروسية الاربعاء ان محادثات تجري مع الاتراك لوضع "آلية" لتجنب مثل هذه الحوادث.