&تخوض المرأة العُمانية إنتخابات مجلس الشوري إنطلاقًا من رغبتها بتغيير الواقع القائم، ضمن رسالة سياسية واجتماعية، مفادها: نحن هنا.

لورا نصره من مسقط: تسود أجواء انتخابات الشورى العمانية للفترة الثامنة، التي انطلقت صباح اليوم وتستمر حتى السابعة مساءً بتوقيت السلطنة، أجواء من التفاؤل والرغبة في التغيير.
&
هذه الأجواء اجتاحت وسائل التواصل الاجتماعي خلال الأيام القليلة الماضية، ووصلت إلى ذروتها بدءاً من صباح اليوم، عبر هاشتاغات عديدة أكثرها شهرة "#انتخابات_مجلس_الشورى" و "#أعضاء_الشورى_للفترة_الثامنة" و "# عمان_تنتخب"، حيث حاولت معظم التغريدات دفع الناخبين إلى الاختيار وفق الكفاءة والابتعاد عن العلاقات العائلية والقبلية وغيرها، فضلاً عن الدفع باتجاه عدم التفريق بين الرجال والنساء من المرشحين.
&
المرأة ليست ضعيفة
&
نصراء بنت صالح النعمانية، مرشّحة لعضوية مجلس الشورى عن ولاية السيب، قالت عبر تصريح خاص لموقع "إيلاف" ان "التحديات التي واجهتها للترشح للمجلس تتمثل في المقدرة على إقناع الناخب بأنها مؤهلة لهذا المنصب وتستطيع أن تكون على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقها، فضلاً عن إقناع جمهور الناخبين بأهمية وجود المرأة تحت قبة المجلس، لا سيّما وأن البعض يستخف بقدرة المرأة على أداء مهامها البرلمانية بسبب تركيبتها الأنثوية، والتي غالبا ما تُربط بالضعف، ولذلك فإن التحدي هنا يكمن في تغيير تلك الفكرة والنظرة الضعيفة عن المرأة، ثم كسب ثقة الناخبين من خلال إبراز النشاطات والإنجازات التي قمت بها محلياً و دولياً"&
&
وأضافت: "ما تزال ردود الأفعال متباينة حيال ذلك، ولكن، ومع مرور الوقت، ستتحول غالبيتها إلى إيجابية، فقد لمست بالفعل رغبة مُلحة لدى الناس للتغيير، وبالتالي، اتوقع أن يغلب التصويت للكفاءة على التصويت لمصالح أخرى، قبليّة كانت أو غيرها".
&
20 مرشحّة
&
يُذكر أن عدد مرشحي الشورى من النساء في الفترة السادسة، بين عامي 2007 و2011، بلغ 21 مرشحة، فازت منهن اثنتين بعضوية المجلس، إلا أن الدورة السابعة 2011 -2015 لم تشهد تحسنًا على هذا الصعيد، بل شكلت تراجعًا كبيرًا في حظوظ النساء، حيث ترشّحت لعضوية المجلس 77 إمرأة، لم تصل منهن سوى واحدة.
&
إلى ذلك، وصل عدد المرشحات في الانتخابات الحالية، التي سيقفل باب الاقتراع فيها خلال ساعات، إلى 20، بعد انسحاب مرشحة ظفار قبل أيام من انطلاق السباق الانتخابي.
&

&