قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

نفذ تنظيم "داعش" الإرهابي وعيده، وقام بذبح 21 مصريا اختطفهم في ليبيا في وقت سابق، فيما تدرس القاهرة ردا مناسبا على هذه الجريمة.


القاهرة: بث تنظيم "داعش" في ليبيا شريطا مصورا يظهر ذبح 21 مصريا كان قد اختطفهم في وقت سابق.

ووزع تنظيم "داعش" الاحد شريط فيديو يظهر فيه اعضاء في التنظيم وهم يقطعون رؤوس ما لا يقل عن عشرة رجال قدموا على انهم من الاقباط المصريين خطفوا قبل فترة في ليبيا.

ويظهر في الشريط الذي بثته مواقع انترنت يستخدمها عادة تنظيم "داعش" رجال يرتدون ثيابا برتقالية اللون، وقد اجبروا على الجثو على ركبهم امام احد الشواطئ وقد قيدت اياديهم وراء ظهورهم قبل ان يقوم الجلادون بذبح ما لا يقل عن عشرة منهم.

وأرسل أحد الجلادين تهديدات للغرب ومن وصفهم "الصليبيين" وهدد بـ"فتح" روما، في حين أصر المشرفون على الفيديو البشع، على بث صور مياه البحر وهي ملطخة بدماء الضحايا.

رسالة إلى إيطاليا ؟

حرص تنظيم "داعش" على توجيه رسالته هذه المرة، باللغة الإنجليزية، حين قام بذبح المصريين المختطفين لديه في ليبيا، ووجه أحد "الذباحين" "رسالة" إلى الغرب وتحديدا إلى إيطاليا.

وفي الفيديو الذي بثه التنظيم، تحدث قائد المسلحين قائلا "اليوم نحن في جنوب روما... نوجه رسالة أخرى، أيها الصليبيون إن الأمان لكم أماني، لا سيما وأنكم تقاتلوننا كافة، فسنقاتلكم كافة".

وفي أول مرة يذكر فيها اسم زعيم تنظيم القاعدة القتيل أسامة بن لادن، جاء في الخطاب "هذا البحر الذي غيبتم به جسد الشيخ أسامة بن لادن، أقسمنا بالله أن نخلطه بدمائكم".

وفي نهاية الفيديو، وجه المسلح رسالة تهديد للغرب وتحديدا إيطاليا، قائلا "سنفتح روما بإذن الله".

السيسي يعلن الحداد ويدرس الردّ

ومباشرة عقب الاعلان عن جريمة "داعش"، ترأس الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اجتماعا لمجلس الأمن الوطني لبحث آخر التطورات بعد ذبح 21 مصريا قبطيا.

كما تم إعلان حالة الحداد العام في البلاد لمدة 7 أيام.

الأزهر: لعنة الله على مرتكبها !

وأدان مفتي مصر الجريمة، وقال إن الحادث "جريمة نكراء ومرتكبوها استحقوا لعنة الله ومصيرهم جهنم".

وقال الازهر في بيان انه "تلقى ببالغ الحزن والاسى العمل الإجرامي البشع الذي قام به تنظيم داعش الإرهابي من إعدام مجموعة من أبناء مصر الأبرياء"، مضيفا ان "هذا العمل البربري الهمجي لا يمت إلى دين من الأديان ولا عرف من الأعراف الإنسانية".

واكد الازهر ان ما اقدم عليه التنظيم المتطرف "لا ينمّ إلا عن نفوس مريضة تحجرت قلوبها فذهبت تعيث في الأرض فسادا تقتل وتسفك النفوس البريئة دون حق".

ودعا الأزهر "المصريين جميعا إلى التيقظ والحذر والوقوف صفا واحدا في وجه الإرهاب الأسود الذي& يعيث في الأرض فسادا"، مشددا "على ضرورة &قيام المجتمع الدولي بواجبه في تعقب قوى التطرف والإرهاب، وتقديمهم للعدالة، والقصاص العاجل منهم".

واضاف البيان ان الازهر "يتقدم بخالص تعازيه ومواساته" لبابا الاقباط تواضروس الثاني، كما "يتقدَّم بخالص العزاء لأهالي ضحايا الحادث الإرهابي الجبان، مع الدعاء لهم&بالصبر والسلوان".