أثارت أغنى امرأة بريطانية حنق جيرانها بقرارها بناء قبو كبير ذي طابقين، يضاعف مساحة بيتها الباذخ مرتين تقريبًا.


إعداد عبد الاله مجيد: أصبحت كريستي بيرتاريلي أغنى امرأة في بريطانيا بزواجها من قطب الصناعة الصيدلانية الملياردير الايطالي ارنستو بيرتاريلي. وتزيد ثروتها البالغة 7 مليارات جنيه استرليني على ثروة جي. كي. رولنغ، مؤلفة سلسلة روايات هاري بوتر، وثروة الملكة اليزابيث مجتمعتين.

لكن هذا الثراء لم يمنع سكان منطقتها في واحد من أرقى شوارع لندن من الاحتجاج على التوسعة التي تعتزم كريستي بناءها في القبو باضافة غرفة طعام وصالة عرض ومطبخ وقاعة للياقة البدنية في البيت ذي الطراز الفكتوري، الذي يُقدر سعره بأكثر من 10 ملايين جنيه استرليني.

نالت الترخيص

رغم عدد كبير من الاعتراضات، فإن مجلس بلدية ويستمنستر وافق على منحها ترخيصًا ببناء التوسعة، كما افادت صحيفة ديلي تلغراف.

وكانت بلدية المنطقة قررت منع مثل هذه التطويرات بسبب ما تحدثه من تعطيل للحركة في المنطقة ابتداءً من نهاية العام الحالي. فسارعت كريستي وارنستو بيرتاريلي إلى تقديم طلب الموافقة على التوسعة، قبل أن يدخل القرار حيّز التنفيذ. وكانت كريستي (43 عامًا) وزوجها اشتريا البيت قبل 15 عامًا مقابل 5,5 ملايين جنيه استرليني.

وقالت الشركة العقارية التي ستبني القبو ذا الطابقين انه مطلوب لأن البيت ليس كبيرًا بما فيه الكفاية للزوجين اللذين ينتقلان مع اطفالهما الثلاثة بين لندن وجنيف وقرية غشتاد السويسرية. اضافت الشركة أن التوسعة المقترحة تعكس نمو العائلة لأن البيت بوضعه الحالي لم يعد ينسجم مع متطلبات العيش العائلي الحديث.

معترضون

هناك العديد من بيوت لندن الفاخرة التي فيها أقبية، لكن بيت كريستي بيرتاريلي سيكون الأول بقبو ذي طابقين. وأوعز العديد من الجيران إلى محاميهم بالتحرك لمنع التوسعة المزمعة.

ونال المعترضون على القبو تأييد عضو مجلس بلدية المنطقة رايكل روباثان، التي قالت إن&حجم التوسعة غير متناسب. وأقرت لجنة التخطيط في المجلس بأنه كان هناك عدد كبير من الاعتراضات من سكان البيوت المجاورة.

وقالت إن& المعترضين اعربوا عن تخوفهم من الأضرار التي يمكن أن& تلحق بالأبنية المجاورة أو استخدام القبو استوديو لتسجيل الأغاني في اشارة إلى علاقة كريستي بعالم الموسيقى.
وكانت كريستي اصدرت البوما من الأغاني العام الماضي.

وقال مراقبون: "لو كانت كريستي تعيش على بعد بضع حارات لتعذر عليها اجراء التوسعة لأن بلدية كينسنغتون وتشيلسي المجاورة منعت مثل هذه التوسعات الكبيرة التي تُسمى جبل الجليد، لما تسببه من ازعاج للجيران".

وستنتهج بلدية ويستمنستر سياسة مماثلة بمنع توسيع الأقبية بحلول نهاية العام الحالي. ومن بين الأثرياء الذين لديه أقبية واسعة تحت الأرض نيكول كيدمان&والروسي رومان ابراموفيتش واندرو لويد ويبر.