قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أعلن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أن الحديث عن تدهور في العلاقات الأردنية السعودية محض خيال وافتراض خاطئ وان الزيارات بين المسؤولين السعوديين للأردن والعكس، هي أعلاها وأرفعها بين دولتين عربيتين.

نصر المجالي: اعتبر وزير الخارجية السعودي، الخميس، بعد محادثات في عمّان مع نظيره ناصر جودة، أن السعودية تتصدى لشغب إيران في المنطقة، مذكّراً بأن "داعش ارتكب أعمالاً إجرامية ضد العرب ولم يرتكب أي جريمة ضد إيران أو يهاجمها".
ونبه الجبير الى ان السعودية لن تقف مكتوفة الايدي امام النفوذ الايراني ومنعته في كثير من الدول. وفي سؤال ان كانت ايران "تجنن" السعودية؟ قال الوزير السعودي: "لا تجننا ايران ولا تستطيع نحن دولة قوية ونحترم غيرناوختم وزير الخارجية السعودي قائلاً إن علاقات الرياض مع واشنطن تعد استراتيجية مؤكدا في الوقت نفسه أن السعودية تعتمد على نفسها في الحفاظ على مصالحها.
وأكد الجبير "التطابق الكامل في موقفي السعودية والأردن تجاه قضايا المنطقة"، كما شدد على أن "استقرار الأردن أمر مهم بالنسبة للسعودية".
ووصف وزير الخارجية السعودي العلاقات الأردنية السعودية بانها علاقات استراتيجية ومتجذرة وان الأردن حليف وشريك مهم للسعودية وان امن الأردن واستقرارها مهم جدا بالنسبة للسعودية.
وقال الجبير: "نعتمد على أنفسنا وليس على أميركا في الحفاظ على مصالحنا"، إلا أنه شدد على أن "علاقاتنا بالولايات المتحدة استراتيجية.. واشنطن تدعم عمليات التحالف في اليمن".

محادثات
وفي التفاصيل، أجرى وزير الخارجية السعودي في العاصمة الأردنية عمّان محادثات مع نظيره ناصر جودة تم خلالها التأكيد على عمق العلاقات الثنائية ومستواها وما يربط قيادتي البلدين الشقيقين، من أواصر اخوة ومحبة واهتمام مشترك بالقضايا والتحديات التي تواجه البلدين والمنطقة.
واكد الوزيران الحرص المشترك على استمرار التنسيق والتشاور والتعاون حيال مختلف القضايا التي تمر بها المنطقة بين قيادتي البلدين وعلى كافة المستويات، مشيرين الى تطابق وجهات النظر بين البلدين الشقيقين حيال مختلف هذه القضايا.

الإرهاب
وبحث الطرفان الجهود المبذولة للتعامل مع ظاهرة التطرف والإرهاب التي تعصف بالمنطقة وبالعالم اجمع وعانى منها الأردن والسعودية، مؤكدين اهمية تضافر جهود الجميع في مكافحة الإرهاب والعصابات الإرهابية والتي تستخدم الدين الاسلامي غطاء لها وهي لا تمت لاي دين بصلة.
وقال جوده ان معركة التطرف كما يصفها الملك عبدالله الثاني ابن الحسين هي معركتنا واننا يجب ان نتصدى لكل من يحاول الاساءة للدين الاسلامي دين الوسطية والاعتدال، مشيرا الى الدور الطليعي للاردن والسعودية في هذا الاطار.
كما استعرض الطرفان تطورات الاوضاع على الساحة السورية واليمنية والعراقية والليبية، واهمية تغليب لغة الحوار وايجاد حلول سياسية لجميع التطورات التي تشهدها هذه الدول بما يضمن استقرارها ووحدة اراضيها وامن شعوبها.
وعبر جوده عن تقدير الأردن لمواقف السعودية الداعمة للاردن في مختلف المجالات في ظل وجود تاريخ واحد ومستقبل واحد مشرق يتطلب الاستمرار بالتنسيق والتشاور.

قضايا الإقليم
واستعرض جوده مع وزير الخارجية السعودي تطورات الأوضاع على الساحة الفلسطينية، وعملية السلام واهمية اعادة اطلاق مفاوضات فاعلة وجادة بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي على ان تكون محددة باطار زمني تفضي بالنهاية الى تجسيد حل الدولتين الذي تقوم بموجبه الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية استنادا الى المرجعيات الدولية ومبادرة السلام العربية بكافة عناصرها وبما يصون المصالح الأردنية المرتبطة بهذه القضايا.
وفي مؤتمر صحفي مشترك عقب اللقاء قال جوده ان العلاقة بين المملكة الأردنية الهاشمية والمملكة العربية السعودية علاقة في العمق بين القيادتين والشعبين ولا يوجد ولن يكون هناك اي شيء يوصف انه توتر في العلاقات وان هذا ابعد ما يكون عن الواقع وهو خيال.

مواقف السعودية
واضاف ان الأردن لا ينسى مواقف السعودية في مساعدة الأردن والأردنيين خاصة ونحن نواجه ازمات اقتصادية وان الأردن بلد الامن والامان بحكمة الملك عبدالله الثاني ويستضيف اكثر من مليون ونصف لاجئ سوري وهناك ضغوطات على مختلف القطاعات بسبب ذلك بما فيها المياه الطاقة والتعليم والصحة والعمل وكل هذه التحديات واننا نشكر مواقف السعودية في دعم الأردن لمواجهة هذه التحديات.
واكد ان الحل السياسي للوضع في سوريا استنادا لمقررات (جنيف 1) هو المدخل للحل الانساني والذي يؤدي الى عودة اللاجئين السوريين الى بلادهم.
واشار الى انه اجرى مباحثات موسعة مع نظيره السعودي حول مختلف التطورات في الدول العربية وعملية السلام ومفاوضات دول 5 + 1 مع ايران، ونحن الان في الساعات الاخيرة في مسيرة التفاوض بهذا الاطار.

اللاجئون
وفي ما يتعلق باستقبال الأردن للاجئين السوريين عبر جوده عن تقديره للدعم السعودي، مؤكدا اهمية ان يتحمل المجتع الدولي مسؤولياته في مساعدة الأردن لتمكينه من الاستمرار باداء دوره الانساني في خدمة هؤلاء اللاجئين الذي يقوم به نيابة عن العالم.
واشار وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، الى التطابق الكامل في وجهات النظر والمواقف بين الأردن والسعودية حيال مختلف القضايا .
وقال ان علاقاتنا مع الأردن لا تحكمها الشكليات والزيارات مستمرة بين الجانبين واهم من ذلك الواقع حيث ان الأردن حليف للسعودية وشريك في دعم الشرعية في اليمن وشريك وحليف في مكافحة الإرهاب وشريك وحليف في دعم عملية السلام.
وفي الختام، قال الجبير "هناك تعاون وتنسيق في جوانب كثيرة والأردن دولة مهمة بالنسبة للسعودية ونعتبر امن الأردن واستقرارها الاقتصادي امر مهم جدا ولدينا استثمارات سعودية في الأردن وسوف يتم زيادتها".