قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

 

دكا: ذكرت شرطة بنغلادش الاربعاء انها اعتقلت المشتبه به الرئيسي في جريمة قتل فتى عمره 13 عاما ضربا والتي اثارت غضبا شعبيا واسعا بعد نشر تسجيل فيديو لمقتله. 
 
وقالت السلطات انها اعتقلت موينا شوكيدار (38 عاما) على مشارف مدينة سيلهيت الشمالية الشرقية ليل الثلاثاء الاربعاء بعد ان تلقت اخبارية من السكان المحليين. 
 
وعرض التلفزيون صورا للمئات يحتفلون ويهتفون "اشنقوه" اثناء اقتياد موينا في سيارة تابعة للشرطة. 
 
وصرح قائد الشرطة المحلية اخطار حسين "موينا هو المشتبه به الرئيسي في مقتل سميع العالم راجون. فقد امسك بالفتى واوثقه الى عمود بحبل وبعد ذلك قاده الى الاخرين الذين شاركوا في الجريمة". 
 
وقررت محكمة في سيلهيت احتجاز موينا سبعة ايام على ذمة التحقيق. 
 
واعتقلت الشرطة كذلك محمد دولال بعد ان امسك به السكان في قرية على مشارف سيلهيت، بحسب حسين الذي اضاف ان دولال "متورط ايضا في الضرب الوحشي لسميع العالم". 
 
واكد انه "باعتقال دولال، نكون قد اعتقلنا الاربعة جميعهم الذين شاركوا في تعذيب الفتى حتى الموت". 
 
ودولال هو ثامن شخص يعتقل لعلاقته بجريمة قتل سميع العالم في 8 تموز/يوليو، والذي تم ربطه بعمود وضربه حتى الموت. 
 
وتم اعتقال احد مرتكبي الجريمة في السعودية بعد تلقي اخبارية من المقيمين البنغلادشيين في المملكة. 
 
واثار تسجيل جريمة قتل سميع العالم ومدته 28 دقيقة وتم تناقله بشكل مكثف على الانترنت استنكارا شديدا وادى الى تظاهرات والمطالبة باعدام منفذي الجريمة.
 
واتهم المهاجمون سميع العالم بسرقة دراجة في سيلهيت بشمال شرق البلاد وهو ما تنفيه اسرته بشدة.
 
وقالت الشرطة انها لم تعثر على دليل على السرقة. 
 
واكد حسين ان "الاتهام لا صحة له. والصبي لم يسرق شيئا".
 
وكشف تشريح جثة سميع العالم راجون اصابته ب64 جرحا في انحاء جسمه، بما في ذلك رأسه وصدره. وقد توفي بسبب نزيف داخلي.
 
ويظهر في التسجيل الفتى يصرخ الما ويكرر "ارجوكم لا تضربوني بهذه الطريقة ساموت".
 
ويسمع صوت مهاجميه يجبرونه على الاعتراف بالسرقة. ثم في لحظة ما يطلبون منه الرحيل. لكن بينما يحاول الوقوف يصرخ احدهم ان "عظامه سليمة. اضربوه".
 
وعندما يطلب الماء يرد مهاجموه "اشرب من عرقك" بينما يناقشون فيما بينهم امكانية وضع التسجيل على موقع فيسبوك.
 
وقد اوقف المشتبه به الرئيسي عندما كان يحاول التخلص من الجثة في مكان معزول في المدينة.
 
ولم يتضح من قام بتصوير الفيديو مع ان الشرطة اعلنت في البدء ان احد المهاجمين سجله على هاتف ذكي.