قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

تم نقل 997 حالة إدمان قسريًا إلى المستشفيات المتخصصة لعلاجها، وذلك من خلال مركز "الرشيد" الوطني لاستشارات الإدمان، الذي يقدم الاستشارات ويلبي البلاغات.

الرياض: كشفت الأمانة العامة باللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات بالسعودية انه تم نقل "قسريًا" لما يقارب 997 حالة إدمان إلى المستشفيات المتخصصة لعلاجها، من خلال بلاغات صادرة من أهالي المدمنين للمركز الوطني لاستشارات الإدمان "الرشيد" على الرقم 1955، بحسب ما نشرت صحف سعودية. والرشيد مركز تم إنشاؤه بمقر الأمانة العامة، بتوجيهات من الأمير محمد بن نايف، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات.
 
حلقة وصل حضارية

اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات السعودية هيئة حكومية سعودية مختصة، أنشئت في 2006 بهدف الإسهام في الحد من انتشار المخدرات بين أفراد المجتمع، وتكوين وعي صحي واجتماعي وثقافي لدى أفراد المجتمع بأضرار المخدرات، وسوء استعمال المؤثرات العقلية، إضافة الي تحقيق التناغم والانسجام وتنسيق الجهود بين الجهات الحكومية والأهلية ذات العلاقة بمكافحة المخدرات، وتعزيز المشاركة التطوعية لأفراد المجتمع المدني ومؤسساته في مجال مكافحة المخدرات.

أكد عبد الإله بن محمد الشريف، خبير الأمم المتحدة والأمين العام للجنة الوطنية لمكافحة المخدرات، وجود تزايد للوعي لدى الأسر في طلب علاج أبنائها من إدمان المخدرات، وذلك من خلال المكالمات التي يتلقونها يوميًا من أسر تطلب استشارة أو نقلًا قسريًا.

وبدورها، تكون اللجنة حلقة وصل بين المنشأة الصحية وإدارة مكافحة المخدرات، حيث تقوم فرقة مدنية بنقل المدمن للمستشفى بشكل حضاري وبسرية تامة، من دون مساءلة المدمن أو عقابه، لأن الهدف هو إصلاح المريض وعلاجه وإعادته إلى مجتمعه وأسرته كما كان سابقًا.
 
معايير الوقاية

وأوضح الشريف أن أهمية المركز تكمن في أنه يسهم في مواجهة إدمان المخدرات، حيث غالبًا ما يكون سبب إحجام المدمن أو أسرته عن طلب العلاج وجود مخاوف من مساءلة أو ملاحقة قانونية، أو عدم سيطرة الأسرة على المريض المدمن ورفضه للعلاج، ما يجعل هناك خطورة على نفسه أولًا وعلى أسرته ثانيًا، وهذا ما أوجب إنشاء المركز لتقديم الاستشارات والتدخل السريع للحالات التي تتطلب ذلك.

كما كشف الشريف عن "ميثاق عربي" للتصدي والحد من المسلسلات والبرامج التي تبثها وسائل الإعلام، وتحتوي على مشاهد لتعاطي المخدرات، مشيرًا إلى أنها قد تكون سببًا في تجربة الشاب أو الفتاة لمثل ما يشاهد. وفي ما يتعلق بالشأن المحلي، قال الشريف: "تم أخيرًا اعتماد معايير الوقاية التي يجب أن تعمل بها جميع الجهات الحكومية ومن بينها وزارة الثقافة والإعلام لمواجهة خطر آفة المخدرات والتي تستهدف المجتمع".

إستشارات وخدمات

تجدر الإشارة إلى أن المركز الوطني لاستشارات الإدمان "الرشيد" يضم عددًا كبير من المتخصصين على مدار 14 ساعة يوميًا، يقدمون عبر الهاتف على الرقم 1955 الاستشارات حول المواد المخدرة والمؤثرات والعقلية ومباشرة طلب التدخل لمساعدة الأسر المتضررة من مريض الإدمان وتقديم العلاج القسري له، بتحويله للمؤسسات العلاجية المختصة داخل المملكة.

كما يعمل المركز على تقديم الإرشاد والتوجيه ومقابلة الحالات التي تتطلب جلسات تعديل السلوك المبني، وتقديم النصح والإرشاد لأسرة المدمن وتزويدها بأفضل الطرق التي ينبغي إتباعها لاحتوائه والتي من شأنها الدفع به نحو العلاج، وتجنب سلوكياته المؤذية، وتقديم معلومات كاملة عن الإجراءات التي ينبغي على الأسر إتباعها لعلاج أفرادها، وتقديم المساعدة في نقل المرضى لمستشفيات الأمل قسرًا وبسرية تامة.