قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

براغ: أعلن رئيس الوزراء التشيكي بوهوسلاف سوبوتكا الثلاثاء ان بلاده دعت المجر وبولندا وسلوفاكيا الى المشاركة في قمة مخصصة للهجرة الشهر المقبل في حين تواجه هذه الدول ازمة بسبب العدد القياسي للمهاجرين.

وكتب رئيس الوزراء على حسابه في تويتر ان الجمهورية التشيكية "ستدعو الى قمة استثنائية للدول الاربع في 15 شباط/فبراير" وابرز موضوعاتها الهجرة. ولم يتسن الحصول على المزيد من المعلومات.

وتتولى تشيكيا حاليا الرئاسة الدورية لمجموعة فيزغراجد التي تضم الدول الاربع الشيوعية سابقا في اوروبا الوسطى. وترفض هذه الدول خطة الاتحاد الاوروبي نظام الحصص لتوزيع المهاجرين في جميع أنحاء القارة.

وتصر بدلا من ذلك على تشديد السيطرة على حدود منطقة شنغن التي تضم 26 دولة وخطوات اخرى من شأنها الحد من تدفق اللاجئين والمهاجرين الى اوروبا. ووصل اكثر من مليون شخص الى اوروبا عام 2015، معظمهم من اللاجئين من افغانستان والعراق وسوريا، حسب مفوضية الامم المتحدة للاجئين.

وقد اختار قليل من طالبي اللجوء البقاء في تشيكيا وسلوفاكيا وبولندا في حين شيدت المجر العام الماضي سياجا لتفادي موجات المهاجرين المتجهة غربا من البلقان إلى الدول الاكثر ثراء في الاتحاد الاوروبي مثل المانيا.

بدوره، قال رئيس وزراء سلوفاكيا روبرت فيكو ان الاتحاد الاوروبي يؤدي "طقوسا انتحارية" بسبب سياسته حول الهجرة داعيا هذا التكتل الذي يضم 28 دولة الى وقف تدفق اللاجئين. وصرح رئيس الوزراء اليساري المعروف بمواقفه المعارضة للهجرة لصحيفة "برافو" التشيكية "اشعر اننا في الاتحاد الاوروبي نؤدي طقوسا انتحارية الان ونكتفي بالنظر اليها".

واضاف "اذا استغرق الامر حتى اواخر 2016 او 2017 لكي توافق اوروبا على قوة حرس الحدود وخفر السواحل المقررة فان الاتحاد الاوروبي سيكون كمن قتل نفسه". وتابع "غالبا ما نغرق انفسنا في امور لا معنى لها مثل نظام الحصص وفي غضون ذلك يستمر وصول الالاف من المهاجرين الى اوروبا يوميا".

واكد فيكو ان نظام الحصص تحول الى "اخفاق كامل" وان الآلاف من المهاجرين الموزعين وفقا لنظام الحصص سيستحيل اندماجهم في سلوفاكيا. واوضح في هذا السياق "اذا تم ارغامنا على استيراد 50 الف شخص مع تقاليد وديانات مختلفة تماما ومعظمهم من الشباب، لا يمكنني ان اتخيل كيف يمكن ادماجهم في المجتمع. لا نستطيع ذلك".

واضاف "في نهاية المطاف، سيعيشون في فضائهم الخاص وانظمتهم. ولذا، اقول ان هذه الفكرة خاطئة وغير مجدية".