قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

height=88

فيديو لشاب مصري يدعى "شادي ابو زيد"، وصديقه الممثل "أحمد مالك"، يثير انقساما في ردود الفعل، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مع خضوعهما لتحقيقات بالنيابة بتهمة "إهانة مؤسسات الدولة".

فما قصة الفيديو؟

&

تزامنا مع حلول الذكرى الخامسة لثورة الـ 25 من يناير/كانون الثاني وعيد الشرطة، وتشديد الإجراءات الأمنية في العاصمة المصرية تحسبا لخروج اي مظاهرات، قام أبو زيد ومالك مع أصدقاء لهما بتصوير فيديو ساخر انتشر بصورة كبيرة جدا على مدار العشرين ساعة الماضية منذ نشره على صفحة شادي.

وفي الفيديو، الذي حمل عنوان (نزلنا نحتفل بعيد الشرطة في عز البرد علشان محدش يزايد علينا. "لن تصدق ماذا قدموا للشرطة في ٢٥ يناير ٢٠١٦")، وحصد أكثر من مليون مشاهدة، يظهر شادي وهو ينفخ مجموعة من الواقيات الذكرية المطاطية، لتأخد شكل البالونات، ثم قدمها لعناصر من قوات الأمن التي كانت متواجدة حول ميدان التحرير.

&

&

وقبل نشر الفيديو، طلب شادي من متابعيه على صفحته على فيسبوك ان يترقبوا "اخر فيديو له" بمناسبة عيد الشرطة.

&

وبعد نشره المقطع بنحو ساعة، كتب التالي: "طالما هي مبقاش فيها مظاهرات ولا صوت معارض...يبقى هنفضل نسف عليكم...حتى واحنا بنموت هنموت واحنا بنسف عليكم...يارب تكونوا انبسطوا معانا".

وعبر مواقع التواصل الاجتماعي، أشار العديد من المستخدمين إلى أن شادي كان من المشاركين في أحداث الثورة في عام 2011، بل وظهرت له صور لم يتسن لبي بي سي التأكد من صحتها وهو راقد بمستشفى مصابا بطلق "خارطوش".

&

وتداول المستخدمون منشورا لأخت شادي، رولا أبو زيد، عبر فيسبوك، جاء فيه على لسان شادي أن الفيديو جزء من "سلسلة من الحلقات التي تم نشرها ضمن برنامج ساخر على مواقع التواصل الاجتماعي و لم يكن العمل الأول الذي يتناول موضوعات اجتماعية بطريقة كوميدية."

ويضيف المنشور: "لم يقدم العمل أي محتوى يجرمه القانون، سواء بالسب أو القذف ﻷي شخص أو جهة. كما أدعي مقدمو البلاغات. كما لم يقدم الفيديو أي تحريض لأعمال عنف أو تمييز بين المواطنين، ولم يتعد العمل الابداعي كونه عمل ساخر."

&

وأشاد الساخر المصري الشهير باسم يوسف بموقف شادي، واصفا إياه بالـ"جدع" في تغريدة عبر صفحته الرسمية.

&

ماذا عن أحمد مالك؟

قام الشاب الآخر الذي اشترك في تصوير الفيديو، الممثل أحمد مالك، بتقديم اعتذار مطول عبر صفحته على فيسبوك، وقال فيه: "انا عمري عشرين سنه و ساعات في السن ده الافكار المتهورة بتسبق التفكير العقلاني و للأسف الغلطات دلوقتي بقت مسجلة و مصورة وده بيديها عمر و حجم اكبر من حجمها الحقيقي… دي لحظه تهور و لحظة مش محسوبة وفعلاً ندمان عليها و حاولت مسحها و لكن كنت فوجأت انها انتشرت قبل ما اقدر انقذ الموقف."

&

ونشر المغردون ايضا صورا لمالك، بجانب صورة شادي التي عرضناها عليكم، واصفين إياها بإنها تظهره وهو مصاب في رأسه بعد اشتراكه بمظاهرة خلال أحداث الـ25 من يناير.

&

وفي أول رد فعل رسمي تجاه أحمد مالك بعد انتشار الفيديو، قررت نقابة المهن التمثيلية إيقاف منح التصاريح للممثل الشاب "أحمد مالك" وتحويله ‏للتحقيق.

ردود الفعل عبر مواقع التواصل

وطغت ردود الفعل حول أنباء التحقيق مع الشابين بعد انتشار الفيديو على أهتمامات رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، خاصة نظرا لتزامنه مع ذكرى الثورة.

ويظر تحليلنا التالي لأسمي الشابين ارتفاعا كبيرا في استخدامهما على مدار اليوم، مع إتجاه العديد من المستخدمين إلى مواقع التواصل الاجتماعي ليعبروا عن رأيهم فيما يحدث.

وتباينت الآراء، بين من أيد فكرة الفيديو، كوسيلة للتعبير عن الرأي، وبين من رأى فيه إهانة لعناصر الشرطة "الغلابة" كما جاء في تغريداتهم.

وظهر أيضا عدد من الهاشتاغات الساخرة المتعلقة بالفيديو في قائمة أكثر الهاشتاغات انتشارا في مصر اثناء كتابة هذا التقرير.

&

وظهر أيضا هاشتاغ #مقاطعة_برنامج_ابله_فاهيتا الذي طالب بمقاطعة البرنامج الساخر الذي يعمل به شادي كمراسل على إثر انتشار الفيديو، لتنشر صفحة البرنامج منشورا عبر فيسبوك قالت فيه "إنها لا يربطها بالسيد شادي أية علاقة خارج ما كان يؤديه من عمل بالبرنامج" وأنها "تعتبر الفيديو المذكور بكل ما تضمنه من إساءات أمراً مرفوضا جملة وتفصيلا."