قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

height=360

تظاهر الآلاف في روما احتجاجا على مشروع قانون يعترف بعلاقات المثليين

تظاهر الآلاف في العاصمة الإيطالية روما احتجاجا على مشروع قانون يعترف بزواج المثليين من الرجال والنساء، ومنحهم حقوق التبني.

وجاء المتظاهرون من جميع أنحاءالبلاد لحضور الاحتفال بـ "يوم الأسرة".

وبدأ البرلمان الإيطالي مناقشة التشريع الخاص بالمثليين في وقت سابق من الأسبوع الجاري، ومن المتوقع أن يصوت عليه المشرعون في فبراير/ شباط المقبل.

height=360

اختلفت التقديرات لأعداد المشاركين في المظاهرة ضد مشروع القانون

&

height=360

أعرب المتظاهرون عن مخاوفهم من أن يؤدي القانون إلى الإصاحة بقيمة الأسرة

&

وإيطاليا هي الدولة الوحيدة بين دول الغرب التي لم تمنح المثليين اعترافا قانونيا.

واحتشد المتظاهرون في ساحة دائرة ماكسيموس في روما، والتي استخدمت في الماضي كحلبة سباق العربات، يحمل عدد منهم لافتات تقول "سيظل خطأ حتى لو صار قانونا".

وقال أحد المتظاهرين إن "تلك العلاقات من السهل تكوينها، لكنها أيضا تنهار بسهولة. وبدلا من ذلك، نعتقد أن للأسرة قيمة عظيمة قد يطيح بها هذا القانون."

وتشكل فقرة في مشروع القانون جوهر الخلاف بين مؤيديه ومعارضيه، وهي الفقرة الخاصة بمنح المثليين الحق في تبني الأبناء الطبيعيين لشركائهم.

وقال متظاهر آخر إن "الأسرة التقليدية قوامها رجل وإمرأة. ولا نريد أن نحرم الأطفال من حقهم في أن يكون لهم أبا وأما."

وقال منظمو المظاهرة إن مليوني شخص حضروا هذا الحدث، وهو ما يزيد كثيرا على العدد الذي من الممكن أن تتسع له الساحة التي شهدت الحدث.

height=360

أكد المتظاهرون على أنه لا يمكن حرمان الأطفال من أن يكون لهم آباء وأمهات، وهو ما قد لا يحققه مشروع القانون الجديد

&

height=360

تزامنت المظاهرة مع الاحتفال بـ "يوم الأسرة"

&

في المقابل، قدر صحفيون المشاركين في الاحتجاج بحوالي 300 ألف متظاهر.

ويواجه رئيس وزراء إيطاليا ماتيو رينزي معارضة داخلية في الائتلاف الحكومي لتمرير مشروع القانون.

كما حضرت وزيرة البيئة في حكومة رينزي الاحتجاج في حين غرد وزير الداخلية بالائتلاف بعبارات مؤيدة للمسيرة المعارضة للمشروع على موقع التواصل الاجتماعي تويتر.

ونُظمت بعض المسيرات في بعض المدن الرئيسية في إيطاليا الأسبوع الماضي طالبت باعتراف قانوني بالمثليين.

وتلقت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان عدة شكاوى ضد إيطاليا لموقفها من زواج المثليين.

&