قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أعربت السعودية عن ترحيبها بالبيان المشترك للاجتماع الرباعي في لندن لبحث الوضع في اليمن، والذي عبّر عن تأييد جهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن وخطة الطريق التي سيطرحها على الجانبين بشأن الخطوات الأمنية والسياسية اللازمة للتوصل إلى حل سياسي للصراع.

إيلاف من الرياض: أكد مجلس الوزراء السعودي خلال الجلسة التي ترأسها العاهل السعودي الملك سلمان اليوم الاثنين تأييد المملكة العربية السعودية لرؤية الحوار للتعاون الآسيوي 2030 الذي عُقد في العاصمة التايلندية، واستعداد المملكة للمشاركة بفاعلية في معظم المحاور المقترحة لبلورة تلك الرؤية وتحويلها إلى برامج ووضعها موضع التنفيذ.

التزام استقرار سوريا
وشدد على الأهمية التي يوليها القانون الدولي لمبدأ سيادة الدول وحصانتها من الخضوع للقضاء الوطني لأي دولة، وأنّ تبني أي تشريعات أحادية تقوّض هذا المبدأ يعد انتهاكًا واضحًا لمبادئ القانون الدولي.

وتطرق المجلس إلى مشاركة المملكة العربية السعودية في الاجتماع الدولي بشأن الأزمة السورية، الذي عُقد في مدينة لوزان السويسرية، وأمام عدد من الأطراف الدولية الفاعلة، وتأكيد المملكة موقفها الثابت من سوريا ووحدتها واستقرارها وسلامتها الإقليمية، وأهمية التوصل إلى حل سلمي يضمن إنهاء هذه الأزمة وفقًا لما تضمنه بيان جنيف (1) وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالأزمة السورية.

وأوضح وزير الدولة عضو مجلس الوزراء وزير الثقافة والإعلام بالنيابة الدكتور عصام بن سعد بن سعيد في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة أن المجلس رحّب بالبيان الصادر من اجتماع الهيئة العليا للمفاوضات لقوى الثورة والمعارضة السورية، الذي عقدته في الرياض، لمناقشة استمرار النظام السوري وحلفائه في تعطيل العملية السياسية وتقويض أسسها ومتطلبات نجاحها عبر انتهاج سياسة الأرض المحروقة في كل أنحاء سوريا، ولاسيما في حلب، في تحدٍّ سافر للقانون الدولي والإنساني.

إدانة الإرهاب
كما أعرب المجلس عن إدانة المملكة واستنكارها هجوم الميليشيات الحوثية ضد المدمرة (ماسون) التابعة للبحرية الأميركية في البحر الأحمر، مؤكدًا أن هذا العمل الإرهابي يعرّض الملاحة الدولية للخطر، وكذلك مهاجمة سفينة الإغاثة الإماراتية، واعتداءاتهم المستمرة على المدنيين في القرى الحدودية للمملكة، وإطلاق الصواريخ تجاه أراضي المملكة.

كذلك أدان المجلس الأعمال الإرهابية التي وقعت في كل من مصر، وتركيا، وبغداد، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وتأكيد رفض المملكة للإرهاب بكل أشكاله وصوره، مقدمًا التعازي إلى أسر الضحايا في تلك الدول، مع الأمنيات للمصابين بالشفاء العاجل.

وعبّر المجلس عن ترحيب المملكة بتحرير بلدة دابق من قبضة تنظيم "داعش" الإرهابي، مشيدًا بما حققه الجيش السوري الحر مدعومًا بالقوات التركية ضمن عمليات "درع الفرات" من انتصار على التنظيم، ما يعد خطوة مهمة في طريق دحر الإرهاب.

رؤية المملكة

وأكد المجلس ما عرضته المملكة أمام مؤتمر الطاقة العالمي الثالث والعشرين في اسطنبول، باستمرار الاستثمار في طاقة إنتاجها للنفط لمواكبة الانتعاش المستقبلي للطلب المقبل على النفط، وما اتخذته المملكة من مجموعة التدابير لزيادة كفاءة استهلاك الطاقة، ومن ضمنها تعزيز قدرات المملكة في مجال الطاقة الشمسية، وتفعيل كثير من العوامل المرتبطة بالطاقة بموجب رؤية المملكة 2030 ومواصلة البناء على الركائز الثلاث الحالية لاقتصادها، وهي النفط والغاز والكيميائيات والتعدين، وزيادة إنتاجها من الغاز التقليدي وغير التقليدي بنسبة 50% ليصل إلى 18 بليون قدم مكعب قياسية في اليوم بحلول عام 2020.

وأشار ابن سعيد إلى أن المجلس إطلع على مشاركة المملكة في اللجنة الثانية للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها 71 خلال مناقشتها بند "تسخير العلم والتكنولوجيا لأغراض التنمية" وتأكيد المملكة على أنها ستواصل مسيرتها في الدعم المستمر لتنفيذ نتائج القمة العالمية لمجتمع المعلومات، إيمانًا منها بالأهمية البالغة لمخرجات القمة وإسهامها في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وفقًا لما تتضمنه رؤية المملكة 2030 من تعزيز التنافسية ورفع جودة الخدمات والتنمية الاقتصادية.

وفي الشأن المحلي نوه مجلس الوزراء بتبني العاهل السعودي ترميم عدد من المساجد التاريخية في منطقة المدينة المنورة، واستعرض المجلس جملة من الفعاليات والنشاطات التي جرت خلال الأسبوع الماضي وما تحقق فيها من نتائج وإنجازات.