قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

سوريا: نفى المتحدث العام بإسم حركة أحرار الشام الاسلامية لـ "إيلاف" الأنباء الواردة عن فك الحصار عن بلدتي نبل والزهراء شمال حلب، وأكد قائلاً: "لم يتم فك الحصار عن بلدتي نبل والزهراء كما يحاول النظام الترويج لذلك، حيث&لا تزال المعارك قائمة هناك حتى اللحظة، إلا أن بعض عناصر قوات النظام المدعومة بالميليشيات اللبنانية والإيرانية والافغانية استطاعت التسلل لداخل بلدات نبل والزهراء، مشيراً إلى أن هذه الشائعات تأتي في سياق الحرب الإعلامية".
&
وفي هذا السياق، قال العميد أحمد رحال إن غارات من الطيران الروسي شنت أكثر من خمسين غارة على أطراف البلدات، في محاولة منها لفك الحصار، واستخدمت سياسة الارض المحروقة، لكن ما زالت الاشتباكات مستمرة والثوار متواجدين في نقاط الاشتباك". وكشف الرحال أن "وضع الجبهة ليس بالجيد ويحتاج لدعم الفصائل لوقف هذه الهجمة المدعومة من الروس والإيرانيين".&
&
وقال القائد العسكري في فيلق الشام محمد البيك إن "فصائل المعارضة قتلت أكثر من مئة عنصر ومرتزق من قوات الأسد، وعشرات العناصر الإيرانيين في وقت تتواصل الغارات الروسية بشكل جنوني".
&
أوضاع سيئة
&
وكانت قوات النظام سيطرت على قرية معرسة الخان التي كانت تفصل بين البلدتين المحاصرتين والمناطق التي وصل إليها النظام الليلة الماضية، وذلك بعد أن شنت طائرات روسية غارات كثيفة على مواقع المعارضة إلا أنها لم تتمكن من الدخول للمدينة، بحسب مصادر ميدانية من المعارضة المسلحة.
&
وفي ريف حلب الجنوبي، أعلنت غرفة عمليات "جيش الفتح" سيطرتها على قرية الخالدية المحاذية لمنطقة خان طومان في ريف حلب، بعد ساعات على إعلانها معركة جديدة تهدف لاستعادة عدة مناطق من قوات الأسد، جنوب حلب.
&
وأكد القائد الميداني يوسف الشامي، أحد قياديي غرفة جيش الفتح قوله إن "الأوضاع الميدانية السيئة شمال حلب، بالقرب من نبل والزهراء والتقدم الذي حققته قوات الأسد هناك، جعلنا نكثف هجومنا جنوب حلب، بغية تخفيف الضغط عن فصائل المعارضة في الريف الشمالي، والمعركة ستستمر حتى استرداد خان طومان بالكامل، والانتقال إلى باقي القرى والبلدات التي سيطرت عليها قوات الأسد والميليشيات الرديفة خلال الأشهر القليلة الماضية".
&
ووسعت قوات الأسد من رقعة نفوذها في حلب خلال معارك مستمرة منذ أربعة أشهر، في الجنوب والشرق، ومؤخرًا في الشمال، حيث استطاعت بدعم جوي روسي التقدم بهدف فك الحصار عن البلدات الموالية وإحكام حصارها لأحياء حلب.

&