فتشت الشرطة مساء الجمعة فرع مكتب المحاماة موساك فونسيكا في سان سلفادور، بعد الفضيحة المتعلقة بـ"أوراق بنما"، وضلوع هذا المكتب في نظام الملاذ الضريبي على نطاق عالمي.

سان سلفادور: قال مكتب المدعي العام في تغريدة على تويتر ان عملية التفتيش ادت الى مصادرة "كمية كبيرة من المعدات المعلوماتية"، ولكن لم يتم توقيف اي شخص.

استجواب موظفين
واعلنت سلطات السلفادور الاربعاء فتح تحقيق لتحديد ما اذا كان رعايا هذا البلد في اميركا الوسطى، الذين ظهرت اسماؤهم في "اوراق بنما"، قد انتهكوا القانون. وقدرت الصحف عدد هؤلاء بـ33 شخصا.

وتوجه المدعي العام دوغلاس ميلينديز الى مقر مكتب المحاماة في وقت متأخر الجمعة في العاصمة السلفادورية. وقال ان الشرطة صادرت 20 حاسوبا ووثائق، في حين تم استجواب سبعة موظفين، ولكن لم يتم اعتقالهم.

وقررت السلطات السلفادورية القيام بعملية التفتيش بعد قيام العاملين في مكتب المحاماة بنزع &لافتة الاسم عن واجهة المبنى. اضاف المدعي العام "قمنا بعملية تحقيق معمق بموجب القانون"، داعيا المكاتب التي لها علاقة بالبنمي موساك فونسكا الى الاعلان عن نفسها في مكتبه.

اجتماع أوروبي
ونجحت اكثر من 220 شركة اوف شور لزبائن سلفادوريين في مكتب موساك فونسكا بجني مئات الاف الدولارات من التحويلات وشراء العقارات في السلفادور "بعيدا عن عيون السلطات المحلية"، حسب صحيفة الفارو الالكترونية.

وفضيحة "اوراق بنما" ستكون على جدول اعمال اجتماع جديد لوزراء مالية مجموعة العشرين في الاسبوع المقبل في واشنطن على هامش اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي. وتسببت هذه المعلومات باحراج لشخصيات عدة ورؤساء دول وشخصيات في عالمي الرياضة والمصارف.

واطاحت هذه الفضيحة رئيس وزراء ايسلندا ديفيد سيغموندور غونلوغسون، في حين فتح القضاء تحقيقا مع الرئيس الارجنتيني ماوريسيو ماكري، كما يواجه رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون احراجا كبيرا بعدما كشفت "اوراق بنما" انه كانت له حصة مالية في صندوق اوفشور انشأه والده.