قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من بيروت: اقتُرح في الأيام القليلة الماضية مشروع مختلط بين النسبي والأكثري، عرف بالمختلط بالنسبة للقانون الإنتخابي الذي سيعتمد في الانتخابات النيابية المقبلة، وهو لم يلبِ مطالب كثير من القوى السياسية، بل اعتبره البعض مخالفًا لروحية مبدأ النسبية الحقيقية ومفصّلاً، كالعادة، على مقاس رجال السياسة والطوائف.

لكن ما ظهر من ردود الفعل الأولية على المشروع المختلط المطروح أنه مرفوض من قوى وازنة، وبالتالي هو قيد المراجعة وقابل للتعديل بما يتلاءم أكثر مع جوهر النسبية، وهنا تقع الصعوبة أمام اللجنة الرباعية التي تبحث في المشاريع المقترحة، بحيث تحافظ على مراعاة مصالح القوى التي تمثلها ومصالح بعض القوى الأخرى كالنائب وليد جنبلاط، الذي لديه تحفظاته على مشروع قانون المختلط الإنتخابي.

سياسي

ويعتبر عضو كتلة المستقبل النائب عمار حوري أن "قانون الانتخاب سياسي بامتياز ويتقدّم على معظم القوانين لأنه يرسم الخارطة السياسية المستقبلية للبنان، ومن الطبيعي أن تكون هناك مداولات واعتراضات عليه".

ويؤكد حوري أنّنا "لن نصل إلى قانون يلاقي إجماعًا لكن حتمًا سنصل إلى صيغة تؤيدها أوسع مروحة من المكونات السياسية"، مشيرًا إلى أن "المختلط هو الأمثل في هذه المرحلة الإنتقالية، وأي قانون سيحمل سلبيات للبعض وإيجابيات للبعض الآخر".

ويلفت حوري إلى أنّ "النقاش يدور الآن حول التوزيع المناطقي وعدد الدوائر ولم يحسم بعد".

مسودة اتفاق

أما وزير الثقافة غطاس خوري فيصف صيغة المناصفة بين الأكثري والنسبي، والتي تناقش في اللجنة الرباعية، بأنها "مسودة اتفاق لم يجرِ التوقيع عليها بشكل نهائي بعد"، مشيرًا إلى أنه بالإمكان إدخال تعديلات ممكن أن تغيّر في الجوهر.

ويؤكد أن التواصل مستمر مع النائب وليد جنبلاط سواء من قبل تيار المستقبل أو رئيس مجلس النواب نبيه بري، أو حتى من القوات اللبنانية، مشيرًا إلى "أن الطائفة الدرزية طائفة أساسية لا نستطيع أن نتجاهل تطلعاتها وهواجسها حيال قانون الانتخاب، لكن المهم هو ما يمكن ان تتفق عليه اللجنة من موضوع ضم الشوف وعاليه، معتبرًا أن القانون حينما يولد سيولد بمباركة كل الأطراف المشاركة في الحكومة".

مجرد اقتراح

أما النائب أكرم شهيب فيؤكد على أنه" لا يمكن اعطاء رأينا بمشروع قانون الانتخاب دون أن يعرض علينا بشكل رسمي، فحين نطلع عليه من المعنيين رسميًا يمكن أن نعطي رأينا بشكل رسمي، وتوقع شهيب بأن لا تتم الموافقة على المشروع المطروح من قبل عدد غير قليل من الكتل السياسية، لأنه مجرد اقتراح وليس هناك شيء نهائي في هذا الإطار.

ويلفت شهيب الى أن موقف النائب جنبلاط واضح وصريح بالانفتاح ومد اليد للجميع للوصول الى قانون يرضي الجميع، وهذا الأمر يشير اليه بتغريداته المستمرة عبر "تويتر".

يذكر أن جنبلاط تساءل في تغريدة السبت الماضي عن "الجوكر الحقيقي وراء الستار"، في معرض التعليق على التقسيمات والتوزيعات في الصيغة المتداولة، في قانون الانتخابات الجديد.