: آخر تحديث
دعم بريطاني للعراق في مختلف المجالات

تيريزا ماي والعبادي يبحثان التعاون لمكافحة الإرهاب

إيلاف من لندن: بحثت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي في بغداد اليوم مع نظيرها العراقي حيدر العبادي تطوير علاقات بلديهما والحرب ضد الارهاب. 

وقال العبادي خلال اجتماعه مع ماي في زيارتها الاولى للعراق إن العلاقات بين البلدين شهدت تطورًا ملحوظًا وخاصة في مجال مكافحة الارهاب وتقديم الدعم والمساعدة للنازحين من مناطقهم جراء الحرب ضد تنظيم داعش.

ومن جهتها، أكدت ماي أن بلادها ستستمر بدعم العراق في مختلف المجالات، وقالت إنها تتطلع لعلاقات واسعة ومتطورة معه. 

وكانت ماي عبرت عن موقف بلادها من الازمة بين بغداد واربيل، حيث دعت في الاول من سبتمبر الماضي الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان إلى التهدئة وإجراء حوار لحل الأزمة الراهنة. 

وخلال ردها على أسئلة نواب في مجلس العموم البريطاني أضافت ماي أن الحكومة البريطانية "أكدت دائما وبكل وضوح أن أي خطوة سياسية نحو الانفصال تتطلب الاتفاق عليها مع الحكومة العراقية".

وبشأن الحرب على تنظيم "داعش"، قالت ماي إن "الشركاء الدوليين في المنطقة يحاربون تنظيم داعش الإرهابي مع التحالف الدولي". واضافت "داعش يفقد السيطرة على الأرض وفعالياتنا باتت تؤثر على التنظيم، حيث تم توجيه ضربة لمصادر تمويله، وقتل قيادييه، فيما فقد مقاتلوه معنوياتهم". 

وشددت ماي على أن "بريطانيا تريد رؤية حل سياسي لا يوفر أرضية آمنة لداعش في سوريا والعراق".

وتساهم بريطانيا في الحرب ضد داعش من خلال سلاحها الجوي، فيما اعلن وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون في الاول من سبتمبر الماضي أن بلاده سترسل كتيبة لقتال تنظيم داعش الإرهابي في العراق. وأوضح فالون في تصريح صحافي أن الكتيبة ستدعم قوات "التحالف الدولي"، التي تقاتل تنظيم "داعش" في العراق. 

وقال وزير الدفاع البريطاني إن تلك الكتيبة ستعزز مساهمة بريطانية في مكافحة "داعش"، وستساهم في أداء بريطانيا لدورها الرئيسي في "التحالف الدولي". وتابع قائلاً: "هذه القوات الإضافية ستدعم العمليات التي تقرّبنا من هزيمة داعش". 

وعن تفاصيل تلك الكتيبة، أكد فالون إنها ستكون مكونة من 44 جنديًا من كتيبة المهندسين الملكيين لمدة 6 أشهر في قاعدة الأسد الجوية بمحافظة الأنبار في غرب العراق بهدف بناء بنية تحتية، بينها ثكنات ومكاتب.

ومع نشر هذه الكتيبة يرتفع عدد الجنود البريطانيين الموجودين في القاعدة إلى أكثر من 300 جندي، كما يرتفع العدد إلى نحو 600 جندي بريطاني في كل العراق.



عدد التعليقات 1
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. دولة القجقجية
عراقية - GMT الأربعاء 29 نوفمبر 2017 14:02
رسالة للكراديد ان التفاهم يكون مع الحكومة العراقية عبر الامتثال للدستور والقانون


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. لهذا السبب
  2. إيران: إعدام سلطان المسكوكات الذهبية
  3. ماي: مشروع اتفاق بريكست يحترم تصويت الشعب البريطاني
  4. اكتشاف مجرة غامضة تختفي وراء درب التبانة
  5. غضب شعبي عراقي لتبريرات تلف الأمطار 6 ملايين دولار
  6. ليبرمان يعلن استقالته لرفضه وقف إطلاق النار في غزة
  7. مقاتل سوري سابق يدعم المكفوفين عبر تطبيق صوتي
  8. الكرملين ينتقد الإدارة الأميركية المتقلبة في عهد ترمب
  9. العمليات التجميليّة في لبنان تزايدت بكثرة... لكل هذه الأسباب
  10. ترمب يرشح الجنرال المتقاعد جون أبي زيد سفيرًا في السعودية
  11. أبرز مسؤولة في الأمن القومي الأميركي تقع ضحية ميلانيا ترمب
  12. اجتماع غير مثمر لمجلس الأمن الدولي حول غزة
  13. هل سخر الجيش الفرنسي من ترامب؟
  14. معبر تندوف الجزائري يفشل في منافسة نظيره المغربي بالكركرات
  15. سعد الحريري: حزب الله يعرقل تشكيل حكومة لبنان
  16. المعارضة التركية تهاجم أردوغان بسبب ترفٍ في قصوره
في أخبار