: آخر تحديث
الكتل الكردية تقاطع جلسات البرلمان العراقي

بارزاني وطالباني: تسريع الاستفتاء ورفض إنزال علم الاقليم

أكد الحزبان الكرديان الرئيسيان في العراق رفضهما إنزال علم كردستان من على كركوك، وشكلا لجنة مشتركة للاعداد للاستفتاء على استقلال الاقليم خلال العام الحالي، فيما علق النواب الاكراد حضورهم لجلسات البرلمان العراقي.

إيلاف من لندن: اثر اجتماع للمكتبين السياسيين للحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس الاقليم مسعود بارزاني والاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس العراقي السابق جلال طالباني في اربيل الشمالية اليوم، فقد اكدا تأييدهما لاجراء استفتاء لاستقلال الاقليم عن العراق ورفضهما لقرار البرلمان العراقي امس بانزال العلم الكردي من على المباني والادارات الحكومية في مدينة كركوك (255 كم شمال شرق بغداد).

واشار بيان مشترك صدر في ختام الاجتماع الذي وصف بالعاجل والاستثنائي، وشارك فيه بارزاني واطلعت على نصه "إيلاف"، إلى أنّه قد تمت مناقشة موضوع الاستفتاء الشعبي المنتظر في الاقليم حول الاستقلال بشكل مفصل ومن جميع الأبعاد "انطلاقاً من الرؤية المخلصة والحريصة على حق تقرير المصير لشعب كردستان والعلاقات بين العراق وكردستان وابعاد المخاطر السابقة بينهما، والتي لم تصب في مصلحة العراق وكردستان من النواحي السياسية والاقتصادية والعسكرية إلى جانب حق شعب كردستان في تحديد اسلوب الحياة السياسية والادارية له في الاستقلال وكيان دولة مستقل.. فقرر الجانبان العمل معاً بجدية على هذا الأمر باعتباره مسألة قومية ووطنية بتوجه موحد".

واضاف انه تقرر قيام الطرفين عبر لجنة مشتركة بمناقشة هذا الامر مع الأطراف السياسية والوطنية الكردستانية من أجل تشكيل لجنة مشتركة لتحديد موعد اجراء الاستفتاء وآليته.

وحول الاوضاع في محافظة كركوك المتنازع عليها وقرار مجلس المحافظة رفع علم كردستان على الادارات الرسمية الرسمية فيها، فقد رأى الجانبان "أن الحكومة العراقية تتهرب منذ العديد من السنوات من تنفيذ المادة 140 من الدستور العراقي لذا كما أنه من حق الحكومة العراقية ان يكون لها علم في كركوك فمن حق كردستان كذلك رفع علمها لأن الدستور يشير صراحة إلى كركوك وعدد من المناطق الأخرى بأنها مناطق متنازع عليها، أي أنه بالنسبة لكردستان فإن رفع علم كردستان في كركوك أمر قانوني ودستوري".

وفي ما يخص الوضع الداخلي في الاقليم، فقد اكد الجانبان "على توحيد الموقف من أجل التسريع في حل المشاكل السياسية والقانونية والاقتصادية كما سيتوافقان ويتعاونان من أجل حل المعضلات والعوائق التي تعترض طريق شعب كردستان بشكل عام وحكومة الاقليم بشكل خاص من تجاوز الأزمات".

الكتل الكردستانية تقاطع جلسات البرلمان العراقي

ومن جهتها، علقت الكتل الكردستانية اليوم حضورها في جلسة البرلمان اليوم احتجاجًا على قراره بانزال العلم الكردي في كركوك. ومن المنتظر ان تجتمع الكتل الكردية مع قياداتها من أجل اتخاذ موقف نهائي من مقاطعة الجلسات.

وقد اجرى رئيس مجلس النواب سليم الجبوري اليوم لقاءات مع النواب الاكراد بهدف اقناعهم بحضور جلسة البرلمان وعدم مقاطعتهم.

وفي وقت سابق اليوم، اكد رئيس مجلس محافظة كركوك ريبوار طالباني ان سلطات المحافظة لن تنفذ قرار مجلس النواب القاضي برفع العلم العراقي فقط على المباني والادارات الحكومية في المحافظة.. وشدد بالقول خلال مؤتمر صحافي: "لن نلتزم بالقرار ومن المستحيل إنزال علم اقليم كردستان من على كركوك".. معتبرًا القرار مجحفًا بحق الاكراد. واشار إلى أنّ مجلس المحافظة لم يقم بأي عمل مخالف للقانون والدستور.

وصوت مجلس النواب العراقي امس بالاجماع على انزال علم الاقليم ورفع العلم العراقي فقط في كركوك، ما ادى إلى انّسحاب النواب الاكراد من الجلسة احتجاجًا على القرار فيما دعا النواب العرب والتركمان الحكومة الاتحادية إلى اتخاذ الاجراءات التي تنسجم مع قرار البرلمان بانزال أي علم على جميع ادارات محافظة كركوك باستثناء العلم العراقي.

 

 

 

 

 

 

 


عدد التعليقات 8
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. أبدا لن يحصل هذا
سعيد العراقي - GMT الأحد 02 أبريل 2017 16:39
أصبحنا نرى العجب في هذا الزمن الردئ بكل المقاييس، يظنون انهم في اسكتلندا، ههه، يستغلون هذا الوقت الحساس الذي يمر به العراق و كل العراقيين الاحرار موجهين انظارهم لما يحدث في الموصل، فيخرج علينا هؤلاء الأكراد الخونة يريدون استفتاء، لا كان و لن يكون مادام في العراق رجل واحد، تريدون نهب اقليم كامل هو في الأصل عراقي أصيل و أنتم لستم الا دخلاء فيه ، تبا لهذا الزمان وتبا للخونة
2. حربي
حربي - GMT الأحد 02 أبريل 2017 17:49
ايباه ايباه شوفوا الاثاث والميز واحنئ كاتلنا الهبري ياناس صلو للاجلي بلكت الكه شغل والله هلكنا وهذا الواحد منهم مصرفة اليومي يعيشني اني واطفالي علئ اجل غير مسمى هخخخخخ شكد ممتظايق كمت احجي نحوي. صلولي بلكت على نيت هل لمة تنفرج.
3. لماذا لاتطردونهم خارجاً؟
عراقي متبرم من العنصريين - GMT الأحد 02 أبريل 2017 19:28
كيف يمكن لشركاء في الحكم أن يعصوا قراراً اتخذته الأغلبية في برلمان الحكومة التي ينتمون إليها ؟ أليس من صلاحية رئيس البرلمان في هذه الحالة أن يطرد النواب المكردة الذين يمثلون هذين الحزبين عقوبة على استهتارهم بإدارة وسياسة البلد؟ هل سيسمح لهم بدخول البرلمان بعد مافعلوه وبأي صورة ووجه حق؟ وهل سوف لاتوقَف عنهم الرواتب التي تصرف لهم من قوت هذا الشعب رغم أنهم يكرهونه كل هذه الكراهية ويحقدون عليه هذا الحقد ويتحالفون مع كل شياطين الأرض للإضرار به؟ أين رئيس جمهوريتنا الذي يشغل أحد المناصب السيادية الثلاث في دولة العراق من هذا الموقف المعادي للعراق؟ هل هو رئيس جمهورية العراق أم رئيس كردستان وأي دستور يتبع هذا الرجل؛ دستور العراق أم دستور بارزاني وطالباني؟ والله إنّ مايجري في عراقنا اليوم هو أحد كبريات مهازلنا التاريخية.. أخيراً وليس آخراً ماهو موقف رئيس حكومتنا العبادي إزاء استهتار هذين الحزبين العنصريين اللذين يفرضان عنصريتهما البغيضة على العراق الذي يزعم قادتنا الميامين ودستوره (التحفة) أنه فوق الطائفية والعنصرية؛ وهل سيواصل العبادي تعاونه معهما أم سيتخذ منهما موقفاً مبدئياً يحتمه عليه انتماؤه لهذا الوطن ومسؤوليته في الحفاظ على وحدته ودرء الأخطار عنه؟
4. عيش وشوف على المكشوف؟
متابع مشمئز من هولاء - GMT الأحد 02 أبريل 2017 19:53
بعد ان خرجت تفاصيل الاجتماع بين القيادتين- الكرديتين بالمناسبة توزيع ادوار دائما وقيادات كلها معادية للشعب العراقي والعراق منذ وجودها كدخلاء على ارض شمال العراق المحتل وقبل قراءة الخبر قرات مقالا لكاتب عراقي مقيم في امريكا هو السد ابراهيم الزبيدي-وينشر في ايلاف ايضا وومكن مراجعة ارشف ايلاف والمهم انه لم يكون معاديا للاكراد بل له علاقات قديمة مع قياداتهم -كمعارض قبل 2003 والمهم في المقال يؤكد ان هولاء لا يؤتمن لهم فقد فعلوها مع الزعيم العراقي المرحوم عبداكريم وانقلبوا عليه بامر من الشاه وشركات النفط واسرائيل كالعادة واصبحوا حلفاء البعثيين الذين تامروا مع المخابرات الامريكية-البريطانية واغتالوا الزعيم ثم اختلفوا مع البعثين وبعدها مع ما يسمى اتباعهم من قيادات الحزب الشوعي الرسمي واخيرا مع الاحزاب الشيعية الاسلامية الحاكمة وانقلبوا عليهم وهكذا دواليك -نعم كلهم اي اليادات الكردية مشروع واحد يصاحبوا كل الدول وفقط اعداء وادوات لتدمير العراق والعراقيين ويدعون المظلومية بسياسة خبيثة ودجل وكذب والمهم هذه المرة هل تسلم الجرة؟كما قال السيد ابراهيم الزبدي هذه المرة ختامية والثمن باهض جدا ولن ينجحوا لانه على المكشوف هم اعداء كل العراقيين ومن يعيش سيرى نهاية هذا الدور التدميري وبابلغ الاضرار ان لم يستفيق شعبهم الذي هو ضحية هذه القادا الاقطاعية-الفاسدة وادوات بل بنادق للايجار بيد كل اعداء العراق لتدمير العراق واصبح كل شي على المكشوف ولن ينفعهم الندم هذه المرة وغدا لناظره قريب وشكرا
5. قلنا سابقا
كريم الكعبي - GMT الأحد 02 أبريل 2017 20:01
ان موضوع الاستفتاء والاستيلاء على الاراضي العربية في كركوك والموصل وسنجار هو ضمن المشروع الداعشي واستكمالا لهذا المشروع بعد ان افشله الشيعة في الموصل دفع به الاكراد في كركوك وفق اسلوب الامر الواقع مستغلين ضعف العرب السنة في المحافظة واكثرهم ذات ميول داعشية ، متوهمين الاكراد ،بأن لدى الحكومة المركزية اوراق تلعب بها منها قطع ميزانية الاقليم واتهام الحكومة في كركوك واربيل بسرقة نفط العراق وعليها اعادة اراضي العراق وثرواته من سيطرة الاكراد وفق الدستور العراقي
6. فليكن واضحاً لللجميع.
حقوق الإنسان - GMT الأحد 02 أبريل 2017 20:24
ستبقى كركوك إلى الأبد جزا من كوردستان . ستبقى كركوك إلى الأبد جزا من كوردستان . فليكن واضحاً لللجميع. ولي زمن الاحتلال العربي الشوفيني لأراضي كوردستان . لقد و للا زمن العبودية و الاحتلال القسري لكوردستان.
7. الاعيب لم تعد لها قبمة
لدى الشعب العراقي - GMT الإثنين 03 أبريل 2017 00:37
ظللوا صيحو من الان الى ابد الابدين كنتم تبتزون الحكومة والشعب منذ عام 2003 حتى الان الاعيبكم مكشوفة ومنتهية الصلاحية ........ اذا تريدون تستقلون فان العراقيين سيربجون راحة البال ولكن اين انتم بعد حوالى 40 سنة من الاستقلال الذاتي لم تستطيعوا توفير حتى الكهرباء للناس ولا الخبز لمن تسمونهم شعب كردستان ,هل سمعتم بقصة الغريق عندما كان يقول انني اغرثق فيهرع الناس لمساعدته ولكن عندما اصابه الغرق الحقيقى وصرخ لم يساعده احد اصرخوا نريد الاستقلال لم يعد هذا تهديدا او ابتزازا ممكن ان تستفادوا منه روحو وللو درب الصد لارد
8. لا استقرار
صاحب العميدي - GMT الإثنين 03 أبريل 2017 02:33
لا استقرار بالعلاقات بين الحكومه العراقيه وحكومة الاقليم طالما مسعود موجود وان الشعب العراقي بكل مكونتاهه يبقى قلقا طالما العملاء يحكمون العراق


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. نجيب ميقاتي لـ
  2. القضاء الجزائري يحقّق مع وزير المالية بقضايا فساد
  3. تهم بالتحرش الجنسي تطال رئيس المحكمة العليا في الهند
  4. كاتدرائية نوتردام: خلايا النحل تنجو من الحريق المدمر
  5. أبو حفص: لا يوجد نص قطعي يحرم زواج المسلمة من غير المسلم
  6. اتفاق بين المحتجّين والجيش السوداني على
  7. انتقادات لـ
  8. مؤيدو السيسي يعلنون الحرب على برلماني يرفض التعديلات الدستورية
  9. كبير مجلس العموم: لا لخطاب ترمب
  10. ترمب يهاجم من جديد المحقق روبرت مولر
  11. المعارك تحتدم جنوب العاصمة الليبية
  12. محادثات بين قادة الاحتجاجات والمجلس العسكري في الخرطوم
  13. الشرطة الفرنسية تشتبك مع
  14. أبوظبي تضع حجر الأساس لأول معبد هندوسي على أراضيها
  15. مظاهرات السودان: التحقيق مع البشير بتهمة غسل الأموال
  16. موسكو تبلغ الأسد بنتائج اتصالاتها بالرياض
في أخبار