قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

نصر المجالي: قبل ساعات من الاستفتاء على التعديلات الدستورية التي تمنحه صلاحيات واسعة وسط انتقادات من المعارضة والخارج، صعّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من حدة انتقاداته للاتحاد الأوروبي ووصفه بـ"الرجل المريض" وهو الاسم الذي كان اطلق على السلطنة العثمانية قبل قرنين من الزمن. 

 وتعهد أردوغان في كلمة له، اليوم السبت، أمام آلاف من مؤيديه بمنطقة كارتال (القسم الآسيوي من إسطنبول)عشية الاستفتاء الذي يجري غداً الأحدبإعادة النظر في العلاقات مع الاتحاد منتقداً قواعد عضوية الاتحاد الأوروبي المعروفة بمعايير كوبنهاغن.

و"الرجل المريض" هو اللقب الذي إشتهرت به الدولة العثمانية منذ منتصف القرن التاسع عشر. ويرجع سبب ذلك إلى الهزائم التى تكبدتها الدولة العثمانية من الدول الأوروبية وأفقدتها الكثير من أراضيها، فذهبت مهابتها ومكانتها بين الدول وأخذت الدول الأوروبية تخطط فيما بينها لإقتسام أملاكها الممتدة على ثلاث قارات.

قيصر روسيا

وهذ الاسم كان أطلقه قيصر روسيا نيكولاي الأول على الدولة العثمانية سنة 1853 بسبب ضعفها، ودعا بريطانيا أن تشترك معه في اقتسام أملاك الدولة، ثم شاع هذا الاسم بعد ذلك، واستعملته الدول الأوربية الأخرى.

وكان أردوغان صرح الشهر الماضي بأنه قد يجري استفتاء بشأن مواصلة محادثات عضوية الاتحاد الأوروبي التي بدأت في عام 2005 وسيُعزز فوزه في الاستفتاء الذي يجري غداً وضعه داخلياً في التعاملات مع الاتحاد.

وتركيا عضو في حلف شمال الأطلسي وشريك مهم للاتحاد الأوروبي في اتفاق خاص باستضافة ملايين من اللاجئين الذين فروا من سوريا بسبب الحرب الدائرة منذ ستة أعوام.

بي كي كي 

وأشار أردوغان، إلى أن "انزعاج بعض الدول الأوروبية لا ينبع من موقف الشعب من الاستفتاء على التعديلات الدستورية يوم غد الأحد، وإنما ينبع من الحملة التي شنتها تركيا ضد إرهابيي بي كي كي".

وذكر الرئيس التركي، أنّ "عمليات القوات الأمنية في الشهور العشرين الماضية، أسفرت عن تحييد 11 ألف إرهابي"، لافتا إلى أن "هذه النتائج أزعجت بعضًا من الدول الأوروبية".

ويتوجّه الناخبون الأتراك، غدًا الأحد، إلى صناديق الاقتراع للتصويت في الاستفتاء الشعبي على مشروع التعديلات الدستورية الذي تقدم به حزب "العدالة والتنمية" الحاكم، ويتضمن الانتقال من النظام البرلماني إلى الرئاسي.

ولإقرار التعديلات الدستورية، ينبغي أن يكون عدد المصوتين في الاستفتاء الشعبي بـ"نعم" أكثر من 50% من الأصوات (50+1).