عبدالإله مجيد من لندن: وصفت صحيفة "وول ستريت جورنال" قطر بأنها شريك "مريب" من بين شركاء الولايات المتحدة، الذين زارهم وزير الدفاع الاميركي جيم ماتيس خلال جولته في الشرق الأوسط مؤخراً.

وقالت الصحيفة "إن قطر تستضيف قاعدة جوية مهمة، ولكنها تنال من الأمن الاميركي ايضاً برعايتها التطرف الاسلامي"، مشيرة الى أن كل الضربات الجوية التي تنفذها طائرات التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الاسلامية "داعش" تنطلق من قاعدة العديد الجوية الاميركية الضخمة في قطر.

وتلاحظ "وول ستريت جورنال" المفارقة المتمثلة في أن قطر التي تستضيف هذه القاعدة "تدعم بعض الجماعات التي تُستخدَم القاعدة لقصفها".

وبحسب وزارة الخارجية الاميركية، فإن "كيانات وافرادًا في قطر ما زالوا يشكلون مصدر دعم مالي لجماعات ارهابية ومتطرفة عنيفة، بينها فرع تنظيم القاعدة في سوريا".

وتتابع الصحيفة "ان قطر مدت متطرفين في سوريا وليبيا بأسلحة متطورة، وأن الدوحة أغدقت مليارات على حكومة الاخوان المسلمين بزعامة الرئيس المصري السابق محمد مرسي".

وبعد سقوط مرسي في عام 2013، تقول الصحيفة "إن قطر وفرت ملاذاً آمناً للكثير من قادة الاخوان، وان ضغط الجيران أجبر الدوحة في النهاية على طردهم، ولكن قطر ما زالت تستضيف الداعية الاخواني يوسف القرضاوي".

وطبقًا للصحيفة عينها، فإن "قطر ممول أساسي لحركة حماس، التي خرجت من عباءة الاخوان المسلمين".&

وقالت الصحيفة في ختام تقريرها، "إن قطر تستخدم قوة ناعمة هائلة نيابة عن الاسلام المتطرف من خلال قناة الجزيرة الاخبارية المموَّلة من الدولة. وان لدى القرضاوي برنامجاً اسبوعياً على القناة، التي نالت صيتاً سيئاً في اميركا لبثها افلام فيديو يظهر فيها اسامة بن لادن بصورة متكررة وبلا اقتطاع، بما يزيد كثيراً على قيمتها الاخبارية".


أعدّت "إيلاف" هذا التقرير بتصرف عن "وول ستريت جورنال". الأصل منشور على الرابط التالي:

http://www.ruthfullyyours.com/2017/04/25/the-two-faces-of-qatar-a-dubious-mideast-ally-doha-undermines-u-s-security-by-sponsoring-islamic-radicalism-by-charles-wald-and-michael-see-notemakovsky/
&