قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

لندن: في ظل الحديث عن عودة اللاجئين السوريين الى البلاد تحدثت مصادر إعلامية عن جمع النظام لقائمة تضم مجموعة كبيرة من السوريين، ممن اضطرتهم الحرب وظروف البلاد للهجرة، ووضعهم على قوائم المطلوبين أمنيًا.

وقال واصف الزاب القيادي في المجلس العربي في الجزيرة والفرات، في حوار مع "إيلاف" تعليقا على هذا الموضوع أنه "لا يستغرب على النظام السوري أي تصريح أو موقف وخاصة الأجهزة الأمنية، لأن أسلوب القتل والاعتقال والتعذيب هو الأسلوب الوحيد الذي يجيدون ويبدعون في تطيبقه".

وأوضح "منذ أكثر من نصف قرن والنظام يعمل قتلا وترهيبا بالسوريين لأنه لا يمتلك شرعية حكم إلا شرعية الرعب شأنه شأن أي كيان إرهابي".

وأشار الى أنه "ليس من المعقول أن يتم إصدار وثائق وفاة لأكثر من 7000 ماتوا جميعهم تحت التعذيب أو نتيجة الجوع وسوء المعاملة وفي ظروف إعتقال مرعبة لم تحصل منذ الحرب العالمية الثانية".
خطف السوريين

وأكد الزاب ما يتناقله السوريون بالأسماء وهو أن "شبابا ونساء وأطفالا يخطفون من بيوتهم أو من مدارسهم وجامعاتهم ويغيبون في أقبية المخابرات ويمارس عليهم اشد أنواع التنكيل والتعذيب وذنبهم الوحيد أنهم يريدون حياة أفضل وحرية رأي وتعبير فكان مصيرهم الموت الزؤام تحت التعذيب وهو أقسى أنواع الموت بأن يعاني الإنسان كل هذا العذاب إضافة الى التنكيل المعنوي والإذلال".

وأوضح "رأينا وسمعنا روايات يصعب تخيلها من معتقلين خرجوا بأعجوبة من أقبية الأمن علما بأن النظام لا يكتفي بذلك وإنما يساوم أهلهم ويبتزهم خلال فترة الإعتقال".

وشدد على أن "هذا نظام يعتبر بأن إصدار قائمة بأسماء الذين قضوا تحت التعذيب يعتبر النظام ذلك منة وإنجازا مع العلم بأن هذه الإجراءات التعسفية لم تبدأ بعد الثورة وإنما هي أسلوب حكم يمارسه منذ أكثر من نصف قرن فجميعنا يتذكر مجزرة سجن تدمر وسجن صيدنايا".

وكذلك تحدث عن مجزرة حماة الكبرى التي راح ضحيتها آلاف من السكان الابرياء وقال "الجريمة الكبرى التي ارتكبها هذا النظام ليس فقط قتل الإنسان واذلاله لأن هذا النظام قتل وطن وحول سوريا من دولة كانت تعتبر في خمسينيات القرن الماضي منارة سياسية يتم الاستفادة من تجاربها في الديمقراطية والأحزاب و كان رئيس الدولة يحتاج إلى إجراءات طويلة لتبديل سيارته وكان البرلمان يمارس سلطة تشريعية ورقابية حقيقية على أجهزة الدولة".

والآن اعتبر الزاب أن البرلمان السوري العريق تحول إلى "مجموعة من المطبلين والمنافقين وتجار المخدرات والشبيحة وهناك أسماء لدينا معروف تاريخها، ولذلك هذا النظام أصبح بمجمله حقبة مظلمة في تاريخ سوريا ".

ولم ييأس المعارضون من تقديم النظام الى المحاكم الدولية رغم الظروف التي تمر بها حاليا سوريا وقال "كل السوريين رغم القمع والقتل مصرين على نيل حريتهم وكذلك كل هذه الملفات محفوظة سواء عمليات القتل بالبراميل والطائرات وكذلك الأسلحة الكيميائية التي تم استخدامها في أكثر من مكان على السكان الآمنين وعمليات القتل والتعذيب في المعتقلات واقيبة المخابرات جميعها موثقة سواء لدى المنظمات الدولية والحقوقية وكذلك عند السوريين وسينال النظام جزاؤه العادل في القريب العاجل.".

مطلوب سوري

وكشفت تسريبات من داخل النظام السوري عن تجهيزه لقائمة بـ 3 ملايين مطلوب سوري يقيمون داخل وخارج البلاد بينهم 150 ألف ملف أمني لرجال أعمال.

وبحسب معلومات تحدث عنها "مراسل سوري" فإن اجتماعاً ترأسه رئيس المخابرات الجوية اللواء "جميل الحسن" يوم الجمعة الماضي 27 يوليو، وضم 33 ضابطاً من أجهزة الاستخبارات لشرح آلية التعامل مع المرحلة المقبلة عقب ما سماه "الانتصارات" التي حققها "الجيش العربي السوري".

واعتبر "الحسن" أن أكبر العقبات التي كانت تهدد حكم النظام هي "درعا" و "ريف دمشق" لأنهما تشكلان عمق البلاد، مشيراً إلى صعوبة استرداد إدلب بسبب التواجد التركي بداخلها.

وأكد مدير الجهاز المخابراتي "بأنهم أعدوا قائمة لـ 3 ملايين مطلوب من داخل البلاد وخارجها وتضم 150 ألف رجل أعمال متورطين بتمويل "الإرهاب"... مضيفاً: "سنحاسب مَن تورط بالقول أو الفعل أو حتى السكوت".

وحول عودة اللاجئين إلى داخل سوريا قال "الحسن" بحسب ذات المصدر: "سنعاملهم كالأغنام ونتخلص من التالف منهم ونترك الصالح، والمطلوبون منهم متهمون بدعم الإرهاب، وسوريا بعد 8 سنوات لن تقبل تواجُد خلايا سرطانية بداخلها، 10 ملايين مطيعون أفضل من 30 مليون مخرب".