: آخر تحديث
أكد التحقيق مع 8 آلاف مسؤول بتهم فساد خلال ولايته

العبادي: نلتزم بعقوبات واشنطن على طهران حماية لشعبنا

أعلن العراق اليوم أنه لن يتفاعل مع العقوبات الأميركية ضد إيران، لكنه سيلتزم بها، وكشف العبادي عن قائمة جديدة بإحالة مسؤولين كبار على القضاء، مؤكدًا أن ولايته شهدت التحقيق مع 8 آلاف مسؤول بتهم فساد.

إيلاف: أكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي خلال مؤتمره الصحافي في بغداد الثلاثاء، وتابعته "إيلاف"، أن العراق ضد العقوبات الدولية، وأن هناك تجربة في العراق ادت الى إضعاف البلد والشعب في اشارة الى العقوبات الدولية التي فرضت على العراق في عهد الرئيس السابق صدام حسين عقب غزو الكويت عام 1990. 

وقال "لن نتفاعل مع العقوبات ، لكننا سنلتزم بها لعدم تعريض العراقيين للضرر، ولحماية شعبنا لا نستطيع الخروج عن المنظومة الدولية والخاصة بالاقتصاد العالمي، ولن نستطيع إيقاع الضرر بمصالح شعبنا، لكن موقفنا من العقوبات هو عدها ظالمة بحد كبير".

ودخلت العقوبات الاميركية ضد ايران حيز التنفيذ امس الاثنين، فيما قال الرئيس الاميركي دونالد ترمب اليوم إن بلاده ستوقف التعامل التجاري مع أي جهة تتعامل مع إيران بعد العقوبات، ووصف خلال تغريدة على تويتر عقوبات بلاده على إيران بأنها الأقسى، وقال إنها ستصل إلى مستوى أعلى في نوفمبر المقبل.

وكشف العبادي عن صدور قائمة جديدة باسماء فاسدين قريباً بعد الاولى التي صدرت اليوم، وضمت ثلاثة وزراء ومسؤولين كبارًا. وشدد بالقول "لن نتوقف عن ملاحقة الفاسدين، وهناك قائمة جديدة من الفاسدين ستصدر قريباً". واوضح انه تم التوجيه بإحالة وزيرين سابقين للصناعة والتربية على هيئة النزاهة، اضافة الى مديرين عامين في قضية بناء المدارس.. مؤكدا ان الحكومة لن تتوقف عن ملاحقة الفساد.

واكد العبادي احالـة 5 الاف مسؤول بدرجـة مدير عام على القضاء وعلى هيئة النزاهة خلال ولاية الحكومة الحالية.. مشيرًا الى اصدار اوامر قبض واستدعاء بحق اكثر من 3 الاف مسؤول آخرين في مختلف دوائر الدولة عن ملفات وتهم فساد.

حول الاصلاحات التي يطالب بها محتجو التظاهرات التي انطلقت في الثامن من الشهر الماضي، دعا العبادي الكتل السياسية الى التوصل الى اتفاق على برنامج حكومي "يلبي طموحات الشعب". وقال"عقدنا لقاءات مع ممثلي 9 محافظات حتى الان، واصدرنا جملة من القرارات لتقديم الخدمات، وتتم متابعتها من قبل اللجان وخلية الازمات".

ودعا العبادي الكتل السياسية الى الاسراع في الاتفاق على عقد الجلسة الاولى للبرلمان الجديد وعلى ملف البرنامج الحكومي وتشكيل الحكومة المقبلة.. واشار الى ان الكتلة البرلمانية الاكبر التي ستشكل الحكومة ليست بالضرورة ان تتضمن مشاركة جميع الكتل فيها، موضحًا ان بعض الكتل قد لا تشارك في تشكيلة الحكومة لوجود حقائب وزارية محدودة. وحذر من مداهمة الوقت للكتل السياسية مع سريان التوقيتات الدستورية لان ذلك سيدخل البلاد في فراغ دستوري.

وفي جلسة الحكومة اليوم، ناقش مجلس الوزراء بشكل موسع مطالب المواطنين وتنفيذها في ضوء القرارات التي صدرت بعد اللقاءات التي جرت مع وفود المحافظات والمتعلقة بالكهرباء والماء والصحة والتربية ومشاريع الصرف الصحي، وتم التصويت على تأمين احتياجات هذه المحافظات التي التقت مع رئيس الوزراء وعقدت بعدها ورشة عمل معها.

وسبق للعبادي ان اكد في السابع من اكتوبر الماضي ان الحرب المقبلة بعد الانتصار على تنظيم داعش ستكون ضد الفاسدين.  
 


عدد التعليقات 4
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. ما انتم الا ذيول وعبيد لايران
ماجد - GMT الثلاثاء 07 أغسطس 2018 08:38
خسئتم يا نظام الاحتلال اللقيط ..من انتم لكي تمتنعوا او لا تمتنعوا ..ما انتم الا عبيد وخدم لايران بعتم العراق لدويله الخرافه والشر والا تتمنطقون بالسياده الورقيه ..انتم حثاله ووخدم للفرس وسوف ترميكم ايران في اقرب مكب نفايات ما ان تنهي اللعبه مع امريكا ..جهلتم من العراق اضحوكه للعالم بغبائكم وعمالتكم وسرقاتكم وفشلكم وانبطاحكم المخزي للولي السفيه
2. البحث عن المصالح
حسين - GMT الثلاثاء 07 أغسطس 2018 11:38
كل دولة تبحث عن مصالحها ، وحسب معطياتها ... وقرار امريكا بوضع العقوبات على ايران ، هدفه تحقيق مصالح امريكا وحليفتها اسرائيل ... وليس حبا بالعرب المعادين لايران ... ودول اوربا وضعت مصالحها نصب اعينها ولم تؤيد العقوبات الامريكية وكذلك دول تركيا والصين وروسيا والهند وعدد من الدول الاخرى التي لا تنصاع لتهديدات امريكا الفارغة لانه لا يمكن الوثوق بقرارات حكومتها الحالية ... والعراق قراره نابع من مصالحه ...لانه سبق وتعرض للعقوبات ابان النظام السابق نتيجة غزوه الكويت وتاثر الشعب العراقي ... وايران لم تلتزم بتلك العقوبات ... لهذا قرار الحكومة الحالية بعدم التزامها لا يفرض عليها اية شروط امريكية ، مثلها مثل تركيا وغيرها ...والمعلق المدعو ماجد اعلاه ، القطاء معروفين من هم ، واستعملت لغة النظام المقبور ... ومعروف من هم الخدم ولمن ؟ ويجب ان تفهم الحكومات تنتهي ولكن الشعوب باقية ... كما ذهب الطاغية وغيره سيذهب الحكام الحاليين ، سواء في العراق او غيرها ولكن الشعوب باقية ، والعقوبات الامريكية لم تسقط كوبا وفنزويلا والعراق وكوريا الشمالية وروسيا وغيرها ... لهذا لا تتبجح ايها الجاهل في الفكر والعقل
3. كن عراقيا مخلصاً
عراقي يكره الخونه - GMT الأربعاء 08 أغسطس 2018 01:02
هذا الرجل يريد ان يبرهن على انه رجل دولة حقيقى ولكن هيهات هيهات فلا زال الولاء المذهبى طاغياً على تصرفاته وليته على الطريقة العربية العراقية ولكنه الولاء المقزز الخيانى الفارسى الصفوي الإستعبادى ، فيا سيد العبادي لا تتذاكى وتتشاطر علينا فلا تظهر عنترياتك إلا على صغار الفاسدين وتتجنب حيتان الفساد التى دمرت البلاد وقتلت العباد وهم يعرفهم القاصى والدانى ، هذا لن يجدى نفعاً في إنقاذ العراق والمطلوب رجل صاحب نخوة وعزة وكرامة ووطنية وعزيمة وتصميم على القضاء على كل من نهب وسلب وخان الوطن . فإن فعلت ياسيد حيدر ذلك حينذاك ستجد كل العراقيين معك وسيذكرك التاريخ بأنك أقمت العراق من كبوته فهل أنت من هذا النع من القادة ، الأيام بيننا والله المستعان.
4. أشدعوه يابه حسوني
عبد الصمد - GMT الأربعاء 08 أغسطس 2018 07:20
اخويه حسين أفندي انته ليش هلگد شدِّيت على الأخ ماجد؟. تره هوه محچه شي غلط والصدك بعض الأحيان يأذي المنافقين


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. هل انتهى خطر تنظيم الدولة بعد انهيار دولة
  2. أمر ملكي سعودي بتعيين نائب لوزير التعليم ورؤساء جامعات
  3. التايلانديون يقترعون في أول انتخابات منذ انقلاب 2014
  4. دروز الجولان يحتجّون على قرار ترمب
  5. غوايدو يربح الشارع في فنزويلا... لكنه لا يكسب ود الجيش
  6. أحزاب جزائرية معارضة تقترح فترة انتقالية مدّتها ستة أشهر
  7. ترمب يرحب بانتهاء
  8. نهاية ضبابية لاستراتيجية أميركية يعكس انتهاء
  9. فاجعة الموصل تحرم سكانها فرحة الاحتفال بهزيمة داعش في سوريا
  10. الملك سلمان يُسلّم الفائزين جوائز مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل
  11. صور ثلاثية الأبعاد لقلب الجنين في رحم أمه
  12. إيران: ملوكنا القدماء هم من أنقذ اليهود
  13. داعش سيحتفظ بالقدرات الدعائية لـ
  14. كاتبة أسترالية: أردوغان معلم السياسة الرخيصة !
  15. معارض سوري يوضح لـ
  16. تربة
في أخبار