أمستردام: تحقق السلطات الهولندية السبت في اعتداء يشتبه في أنه إرهابي وقع في محطة قطارات أمستردام الرئيسة، حيث تعرض شخصان إلى الطعن، قبل أن تطلق الشرطة النار على المهاجم الذي تم اعتقاله.&
تم التعريف عن المهاجم على أنه أفغاني يبلغ من العمر 19 عامًا ويحمل إقامة ألمانية. وقال الناطق باسم شرطة أمستردام فرانز زيدرهويك لوكالة فرانس برس "نأخذ على محمل الجد فرضية وجود دافع إرهابي".&
تحدث شهود عيان في وقت سابق عن مشاهد الهلع التي عمت المكان لدى سماع أصوات إطلاق النار، حيث تم إجلاء آلاف الركاب والسياح من المحطة بعيد الظهر. وقال متحدث آخر باسم الشرطة يدعى روب فان دير فين "طعن رجل شخصين في النفق الغربي للمحطة المركزية &قبل أن يصاب برصاص الشرطة".
وأوضح المتحدث أن الضحيتين "أصيبا بجروح خطرة ونقلا إلى المستشفى". تابع أن الشرطة "تدرس كل السيناريوهات، بما فيها الأسوأ، أي الارهاب". وأفاد شاهد يدعى ريتشارد سنيلدز يعمل في متجر لبيع الزهور في المحطة أنه رأى شابًا يدخل "متعثرًا" إلى محله، والدم يسيل من جرح في يده.
تابع لوكالة "ايه إن بي": "بعد وقت قصير سمعت طلقات نارية، وأدركت أن أمرًا سيئًا جدًا يحدث". وأضاف أنه بعد وقت قصير شاهد رجلًا آخر طريح الأرض في مكان قريب. وقال: "أول ما يتبادر إلى ذهنك هو هجوم إرهابي. فأنت في محطة قطارات أمستردام الرئيسة. كانت حالة ذعر تعم المكان".
طالبان تدعو إلى استهداف القوات الهولندية
هرع عناصر الشرطة إلى المكان &حيث أظهرتهم تسجيلات مصورة وهم يطلبون من المشتبه فيه "أن ينبطح" بعدما أطلقوا عليه النار. وأظهرت صور نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي عناصر الأمن وهم يوجّهون الركاب نحو المخارج، فيما وصل المسعفون مع حمالات.
وأفاد زيدرهويك أن المهاجم ليس في وضع صحي يهدد حياته، إلا أنه تعرّض إلى إطلاق نار في الجزء الأسفل من جسمه. وقال الناطق باسم الشرطة "إنه قيد التوقيف حاليًا في المستشفى. ويجري التحقيق معه بشأن دوافعه". أضاف أن الشرطة الهولندية تتواصل مع السلطات الألمانية للحصول على معلومات عن المشتبه به.&
وذكرت الشرطة أنه تم إخلاء رصيفين في المحطة الواقعة في قلب أمسدرام التاريخي وإغلاقهما أمام كل رحلات القطارات قبل أن يعاد فتحهما بعد ساعتين.
من جهة أخرى، تم فتح تحقيق روتيني في السبب الذي دفع الشرطة إلى إطلاق النار على المهاجم. ولم تتعرّض هولندا حتى الآن إلى هجمات إرهابية كتلك التي هزت جيرانها الأوروبيين خلال السنوات الأخيرة.&
لكن مع ورود تقارير تحدثت عن احتمال عبور عدد من الأشخاص المتورطين في بعض هذه الاعتداءات الحدود إلى هولندا لفترة وجيزة، أشار مسؤولون في أجهزة الأمن والاستخبارات المحلية إلى أن مستوى التهديد كبير.&
ورفضت الشرطة التكهن بأسباب حادثة الجمعة، لكن حركة طالبان الأفغانية دعت في بيان الخميس إلى شن هجمات على القوات الهولندية بعدما أعلن النائب اليميني المتشدد غيرت فيلدرز عزمه على تنظيم مسابقة لرسوم كاريكاتورية تمثل النبي محمد في البرلمان الهولندي.&
وألغى فيلدرز، الذي تلقى تهديدات عدة بالقتل، المسابقة التي أثارت غضب المسلمين، وأشعلت تظاهرات، حيث أشار إلى أنه يريد "تجنب خطر جعل الناس ضحايا للعنف الإسلامي". ويستخدم نحو 250 ألف شخص محطة قطارات أمستردام الرئيسة، وفق إحصاءات صادرة من موقع "أمستردام.إنفو" للمعلومات المتعلقة بالسفر.&
&



















التعليقات