قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

القاهرة: بسبب العثور على رصاصة بندقية "إم - 16" في حقيبته، اعتقلت السلطات الأمنية في منفذ طابا الحدود مع إسرائيل، شخصًا إسرائيليًا، مساء أمس الأحد، ثم أطلقت سراحه في وقت لاحق.

وحسبما ورد في تقرير لقناة "أي 24 نيوز" الإسرائيلي، فإن السلطات المصرية، "أطلقت الأحد سراح الإسرائيلي، الذي اعتقلته السبت في معبر طابا. عند العثور على رصاصة لبندقية إم-16 في حقيبته".

وأضافت القناة بأن "الإسرائيلي البالغ من العمر (25 عاما)، مثل أمام القضاء المصري في نويبع، حيث فُرض عليه غرامة مالية، ومن ثم رُحل إلى إسرائيل".

وكشفت القناة أن القنصل الإسرائيلي لدى مصر قد كُلف، بمتابعة ملف اعتقال الشاب الإسرائيلي مع الجهات المختصة في الحكومة المصرية.

وعلمت "إيلاف" أن الشخص الإسرائيلي، برر حيازته للرصاصة، بالقول إن الحقيبة تخص شقيقه الذي يعمل مجندًا بالجيش الإسرائيلي، مشيرًا إلى أنه لم يلاحظ وجود الرصاصة بداخل الحقيبة.

يذكر أنها ليست المرة الأولى التي يتم اعتقال إسرائيلي في مصر بتهمة حيازة ذخائر، إذا سبق في شهر مارس الماضي، اعتقال شخص آخر ضبط سلاح في سيارته التي عبر بها الحدود إلى مصر، ثم أفرج عنه بعد أكثر من 30 ساعة.

وبحث القائم بأعمال السفير المصري كمال جلال لدى إسرائيل مؤخراً مع عضو البرلمان الإسرائيلي "الكنيست" ميراف بن آري، التدابير الأمنية المشددة التي تقوم بها الحكومة المصرية في منطقة شبه جزيرة سيناء لحماية السياحة.

وقال الدبلوماسي المصري كمال جلال إن "الجنود المصريين ينتشرون في محافظة جنوب سيناء، فيما ينتشر كذلك عناصر من الشرطة المصرية، الذين يشكّلون طبقة ثانية لحماية السياح من التنظيمات الجهادية التي تنشط هناك".

وأوضح جلال أن "العديد من الدول الأوروبية، ستزيل سيناء من قائمة الأماكن الخطيرة على رعاياها".

من جانبها طالبت عضو الكنيست بن آري مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، بإعادة النظر بإدراج مصر على هذه القائمة.

ويقدّر عدد الإسرائيليين الذين زاروا سيناء هذا العام بـ 100 ألف، ولا يحتاج الإسرائيلي تأشيرة لدخول سيناء، بموجب معاهدة السلام الإسرائيلية- المصرية المعروفة بـ "كامب ديفيد".