: آخر تحديث
"إيلاف المغرب" تجول في الصحف اليومية الصادرة السبت

اليوسفي: المبادرة الملكية تفتح صفحة جديدة مع الجزائر الشقيقة

حفلت الصحف اليومية الصادرة السبت، بالكثير من العناوين البارزة، وضمنها ترحيب عبد الرحمن اليوسفي، الوزير الأول السابق لحكومة التناوب، بدعوة الملك محمد السادس لفتح صفحة جديدة مع الجزائر، ومنع حكومة مدريد للقاء  حول "بوليساريو" في البرلمان الإسباني، وتصاعد احتجاجات التلاميذ على التوقيت الجديد، وتطور سوق مكاتب الدراسات بالمغرب.

إيلاف المغرب من الرباط: في تفاعل له مع المبادرة الملكية لفتح صفحة جديدة مع الجارة الجزائر، اختار اليوسفي، الوزير الأول السابق في حكومة التناوب، والامين العام الاسبق لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، صحيفة "الأحداث المغربية" للتعبير عن ارتياحه للدعوة التي  جاءت في خطاب الملك محمد السادس، بمناسبة الذكرى ال 43 للمسيرة الخضراء، والرامية إلى خلق كل الشروط  الإيجابية لتحقيق المصالحة التاريخين بين البلدين الجارين.

وقال اليوسفي في مقال له بعنوان " مبادرة صدق لتحقيق انتصارنا الجماعي"، إنه يعتبر أن هذه المبادرة الملكية موقف صدق من الملك "لا مزايدة فيه، ولا غاية منه، غير أن ينظر إلى مشاكلنا العالقة وإيجاد الحلول الناجعة لها، التي نحن جميعا ملزمون بإبداعها، من موقع الأخوة والتاريخ المشترك، بذات الروح التي ميزت التزام بلادنا مع جيل الوطنية والفداء بالجزائر الشقيقة، سواء في الدولة، أو في المجتمع".
 وتابع قائلا انه يعتبر مقترح ومبادرة الملك محمد السادس "بابا لتحقيق  انتصارنا الجماعي كجزائريين ومغاربة، على ذات المستوى من القيمة والمسؤولية، على كل المعيقات التي تعطل حق شعوبنا في النماء والتكامل والتعاون، وحقها في أن تكون فضاء للأمن والابتكار والمساهمة الإيجابية بشكل مشترك ضمن أفق للتجاوز بقارتنا الإفريقية، وبكامل غرب عالمنا العربي وغرب  المتوسط".

وفي ختام مقاله، تمنى اليوسفي أن تكون هذه المبادرة جواب أمل مطمئن أمام القلق الذي يسكن نخب البلدين من مستقبل المنطقة المجهول، مضيفا:" لا تزال ترن في أذني  كلمات أخي الجزائري، الأخضر الإبراهيمي، القلقة، التي قالها بالرباط، كيف أنه يئسنا  كجيل بعد فشلنا في تحقيق حلم المغرب الكبير، وأتمنى أن جيل القادة الجدد في بلدينا سينجز تلك المهمة بإصرار ويقين وصبر".

مدريد تتبرأ من "بوليساريو"

أفادت صحيفة "أخبار اليوم" أن الحكومة الإسبانية أقدمت على منع لقاء سعت إلى تنظيمه أطراف داعمة لأطروحة "بوليساريو" بمقر البرلمان، في تأكيد لمنحى تضييق الخناق على الجبهة الانفصالية داخل إسبانيا، مقابل حرص مدريد على حماية مصالحها مع الرباط.
 فمن أجل الحفاظ على العلاقات الثنائية المتميزة مع المغرب في الآونة الأخيرة، توضح الصحيفة، سلمت الخارجية الإسبانية تقريرا سريا إلى البرلمان الإسباني، تؤكد فيه رفضها تنظيم اللقاء الذي من المرتقب تنظيمه، يومي 16 و17 من الشهر الجاري بمقر البرلمان الإسباني، من لدن تنسيقية برلمانية داعمة ل"بوليساريو"، حيث سيشارك فيه نواب عن حزبي "بوديموس" و"مواطنون"، وأحزاب أخرى من أوروبا وإفريقيا، فيما يغيب عنه الحزبان الرئيسيان الإسبانيان، الاشتراكي والشعبي.

وجاء في التقرير أن "أي إجراء من قبل السلطات العمومية لدعم مطالب (الجمهورية الصحراوية) أو جبهة البوليساريو يمكن أن تكون له آثار فورية على العلاقات الثنائية (مع المغرب)، مع ما يترتب على  ذلك من تأثير على المصالح العامة".
ويبرر التقرير أيضا، حسب الصحيفة، منع اللقاء ب"التزام اسبانيا بمبدأ الوحدة الترابية باعتباره عاملا أساسيا للنظام الدولي"، رغم اعترافه بأنه "لا يمكن مقارنة الصحراء الغربية، سياسيا ولا قانونيا، بأرض أخرى تطمح إلى الاعتراف الكامل بها دولا مستقلة"، قبل أن يستدرك قائلا:" أي اعتراف ب"بوليساريو" فاعلا كامل الحقوق في المجتمع الدولي يمكن أن يفسر على أنه عدم تماسك أو غموض في موقف اسبانيا من هذه القضية"، وهو الجدل الذي انتهى بتصويت الحزبين الاشتراكي والشعبي المهيمنين على البرلمان لصالح قرار رفض تنظيم اللقاء.

حبل الاحتجاج يشتد حول عنق الحكومة  

خصصت صحيفة " العلم" موضوعها الرئيس لمتابعة المسيرات  الاحتجاجية التي يقوم بها تلاميذ مختلف الأسلاك التعليمية، رافعين شعارات ترفض الاستمرار في اعتماد صيغة التوقيت الصيفي، وأخرى تطالب بإسقاط الحكومة، وبرأس وزير القطاع، الذي كان قبل ذلك، قد قلل من حجم ردود الفعل الاحتجاجية، ووصفها ب"المعزولة".
وأشارت الصحيفة إلى أن شوارع مدن المملكة ومقرات مديريات التعليم، شهدت مسيرات ووقفات احتجاجية، شارك فيها عشرات الآلاف من التلاميذ الغاضبين.
 في غضون ذلك، قالت الصحيفة ان الحكومة تصر على إدارة ظهرها لغضب الشارع، معلنة تشبثها بصيغة التوقيت المعتمدة، وفاتحة في نفس الوقت باب الحوار من اجل التوصل إلى حلول وسطى تحتفظ بصيغة التوقيت المعتمدة، مع ربطها بإجراءات لتخفيف آثارها السلبية.
 وأمام انتقال عدوى الاحتجاجات إلى مدن وقرى صغيرة، ودخول عدد من المتدخلين الجدد إلى حلبة التنديد بقرار اعتماد التوقيت الصيفي، بصفة مستمرة، كشفت مصادر مطلعة أن مصالح وزارة الداخلية بعدد من الأقاليم والجهات، شكلت لجان أزمة ومتابعة لاحتواء الأشكال الاحتجاجية المحلية، وتفادي تطورها إلى مواجهات عنيفة مع قوات استتباب الأمن.

مكاتب الدراسات..دجاجات تبيض ذهبا في خزائن المحظوظين

تطرقت صحيفة "المساء" في ملفها الأسبوعي إلى ما سمته "موضة" لجوء القطاعات الحكومية والمؤسسات العمومية المختلفة إلى مكاتب الدراسات من أجل الحصول على " خبرات" في التقييم والإنجاز، كما حصل في قضية الساعة الإضافية.
 وقالت الصحيفة في تقديمها للملف، إنه بغض النظر عن "اختفاء" الدراسة التي أنجزتها الحكومة، فإنها لجأت إليها من أجل شرعنة قرارات لا تحظى بالقبول الشعبي، وإضفاء الشرعية عليها، ولو تعلق الأمر بالبتر والحذف وتزييف الحقائق في بعض الأحيان.
ومما جاء في الملف أن سوق مكاتب الدراسات بالمغرب تطور بشكل سريع في ظرف سنوات قليلة فقط، لكن الحصة الكبيرة من الكعكة تنالها مكاتب دراسات أجنبية، أميركية وألمانية وفرنسية، تستحوذ على أكثر من الثلثين من سوق الدراسات المزدهر.
وتساءلت الصحيفة:" ألا تتوفر الإدارة العمومية على كفاءات قد تعوض هدر المال العام في دراسات، يصنف الكثير منها في خانة "غير ذي جدوى؟"، قبل أن تجيب بأن إدريس جطو، رئيس المجلس الأعلى للحسابات، كان واضحا جدا، وهو يقدم تقريره السنوي أمام البرلمانيين:" غالبية الدراسات التي قامت بها وزارة التعليم في البرنامج الاستعجالي، لا تستجيب لأي مطلب تربوي، بل إنها كبدت الدولة خسارات مالية من دون أن تتم أصلا."
 


عدد التعليقات 1
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. الحوار مع جبهة البوليزاريو
amar - GMT السبت 10 نوفمبر 2018 06:44
الهروب من الواقع لن يفيد المغرب في شيئ- غ=فالأمم المتحدة قررت ان تكون المناقشات بين المغرب والبوليزاريو, وقد قررت امريكا وعلى رأسها ترمب وبولتون بالتمديد لبرنامج المنسو لمدة (6)أشهر فقط بعدها يتم إعادة مشروع الإستفتاء الذي أقره جيمس بيكر - فكفى مراوغات الجزائر ليس لها ما تعطيك - فكلام المغرب هو مع البوليزاريو ةالقوىى العضمى - أمريكا- فرنسا لإسبانيا- وهذه الدول لا تعترف بإستعمار المغرب للصحراء الغربية= فعلى المغرب الإنصياع لما تقوله هذه الدول قبل فوات الأوان=


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. خفض موازنة التحقيق في تواطؤ ترمب المفترض مع روسيا
  2. أستراليا تعترف بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل
  3. يد دونالد ترمب تقترب من الصحراء
  4. جمعيات القضاة المغاربة تعتزم رفع قضية قذف ضد الوزير الرميد
  5. هل أطلق الشباب رصاصة الرحمة على التلفزيون التقليدي؟
  6. برلمانيون يطالبون حكومتهم بإعادة تعريف الإسلاموفوبيا
  7. العراق يتطلع لمزيد من التفاهمات لانهاء النزاع اليمني سلميا
  8. محلّلون: اتفاقات اليمن الهشة بحاجة إلى الحماية
  9. جامعة غانا تزيل تمثالًا لغاندي من حرمها: لا مكان للعنصرية بيننا
  10. السعودية ترحّب باتفاق السويد
  11. تعرّف على أبرز الأحداث التي طبعت عام 2018
  12. حاكم مينيسوتا يرفض مقابلة ترمب!
  13. الكرملين: مستعدون لقمة بين بوتين وترمب
  14. اتفاق بين روسيا والأمم المتحدة حول دستور سوريا
  15. هل ينقذ جنرالات النصر على داعش العراق من أزمته الحكومية؟
  16. مفاجأة الصهر... كوشنر يرفع ورقة الحزب الديمقراطي بوجه ترمب
في أخبار