: آخر تحديث

معتقلون سوريون يضربون عن الطعام في سجن حماة المركزي

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

بيروت: يضرب عشرات المعتقلين عن الطعام منذ أسبوع في سجن حماة المركزي في وسط سوريا، احتجاجاً على صدور أحكام بالإعدام بحق عدد منهم، وفق ما أفاد معتقلان من داخل السجن وكالة فرانس برس والمرصد السوري لحقوق الإنسان الاثنين.

ويضم السجن المدني، بحسب المرصد، مئات المعتقلين وغالبيتهم جرى توقيفهم على خلفية النزاع المستمر في سوريا منذ العام 2011.

وقال أحد المعتقلين، مفضلاً عدم ذكر اسمه، عبر هاتف خلوي تمكن من تهريبه إلى داخل السجن لفرانس برس، "بدأنا اضراباً عن الطعام منذ أسبوع احتجاجاً على إصدار المحكمة الميدانية العسكرية أحكاماً بالإعدام بحق 11 معتقلاً وقراراً بإحالتهم إلى سجن صيدنايا" الذي يعتبر أسوأ السجون السورية سمعة وتصفه منظمة العفو الدولية بأنه "مسلخ بشري".

وتتسم قواعد واجراءات محكمة الميدان العسكرية وفق المنظمة، بكونها على قدر كبير من "الإيجاز والتعسّف". وغالباً ما تصدر أحكامها خلال بضعة دقائق من انعقادها.

ويطالب المعتقلون المضربون عن الطعام بالتوصل إلى تسوية تشمل جميع المعتقلين وخصوصاً الموجودة ملفاتهم لدى المحاكم الميدانية، كما تتضمن إلغاء أحكام الإعدام الأخيرة.  

ويوضح هذا المعتقل "لا يزال مصير العديد من هؤلاء غير معروف ونخشى أن تصدر بحقهم أيضاً أحكام بالإعدام". 

وأكد معتقل آخر لفرانس برس من داخل السجن مشاركته في الإضراب عن الطعام حتى التوصل إلى تسوية.

وفي شريط فيديو جرى تسريبه من داخل السجن وتداوله ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، ظهر بضعة معتقلين وهم يحملون لافتات عدة كُتب على إحداها "العفو العام" وأخرى "يداً بيد لايقاف الاعدامات والأحكام الجائرة". وأعلن أحد السجناء أمام الكاميرا الاضراب عن الطعام.

وخلال السنوات الماضية، شهد سجن حماة تحركات عدة للمعتقلين أشهرها عصيان في العام 2016 احتجاجاً على عدم تحقيق مطلبهم بالافراج عنهم وأقدموا على احتجاز مدير السجن وقائد الشرطة في المدينة في تمرد كان الثاني من نوعه في غضون شهر.

وتلقى المعتقلون حينها، وفق مدير المرصد رامي عبد الرحمن، وعوداً بالإفراج عنهم تباعاً وتسهيل محاكماتهم، وهو ما جرى تنفيذه إلى حد كبير خلال العامين الماضيين إلى حين تبلغهم قبل أسابيع بالأحكام الجديدة بالإعدام.

ويُعد هذا السجن أكبر السجون المدنية في سوريا، وتمكن المعتقلون فيه خلال السنوات الماضية من ايصال صوتهم إلى الخارج بعد حصولهم على هواتف خلوية مقابل دفعهم مبالغ مالية.

وأوضح عبد الرحمن أن "ذلك سهل عليهم الضغط على النظام".

واعتبرت منظمة هيومن رايتس ووتش أن الاضراب الحاصل عن الطعام هو "تذكير صارخ بالعمليات القضائية المعيبة في سوريا التي تحدد مصير الآلاف، كما تُذكّر بظلم الأحكام الصادرة".

ويقدر المرصد مقتل عشرات الآلاف تحت التعذيب أو بسبب ظروف الاحتجاز المريعة في سجون النظام السوري منذ العام 2011. 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. دعوات علنية لطرد تركيا من (الناتو)
  2. مقتل ثلاثة دبلوماسيين أتراك باطلاق نار في أربيل
  3. باكستان تعتقل زعيم (لشكر طيبة)
  4. بيان سداسي يدعو إلى وقف التصعيد في طرابلس
  5. خطاب جنبلاط يُعيد التهدئة بين الفرقاء في لبنان
  6. الكشف عن ازدياد الوفيات بالتعذيب في معتقلات العراق
  7. السودان: المجلس العسكري وقادة الاحتجاج يوقعان وثيقة اتفاق سياسي بالأحرف الأولى
  8. واشنطن تحظر دخول قادة الجيش البورمي إلى أراضيها
  9. حاكم ريو دي جانيرو يشبّه عصابات المخدرات في مدينته بحزب الله!
  10. تقرير عن أسلحة نووية أميركية مخزنة في بلجيكا يثير الجدل في البلاد
  11. الإيرانية البريطانية
  12. مجلس النواب الأميركي يدين تعليقات ترمب العنصرية
  13. هل تسبب شبكات هواتف الجيل الخامس أضرارا صحية؟
  14. ترمب: علاقاتنا مع تركيا جيدة
  15. بريطانيا ترسل سفينة حربية ثالثة إلى الخليج
  16. طهران: أغثنا ناقلة نفط واجهت مشكلة فنية في الخليج
في أخبار